حسن عصفور: حماس سعت منذ نشأتها لتكون مستقلة عن أي نشاط مشترك مع الفصائل الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال حسن عصفور، الكاتب والمفكر البارز ووزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن حركة حماس، منذ تأسيسها، لم تُنشأ كحركة وطنية فلسطينية، بل جاءت وفق رؤية سياسية موازية، مدعومة جزئيًا من الإخوان المسلمين في الأردن، وذات أهداف تتعلق بالتحكم في النشاط الفلسطيني.
وأضاف عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحركة سعت منذ البداية لتكون مستقلة عن أي نشاط مشترك مع الفصائل الفلسطينية، ما خلق نوعًا من التشويش على الجهود الموحدة لمواجهة الاحتلال، مؤكدا أن حماس استُخدمت سياسيًا من قبل النظام الأردني للتأثير على منظمة التحرير الفلسطينية، حيث حاول الأردن تقليص دورها الشرعي في القمم العربية، بينما كان محمود عباس وأبو عمار يواجهان ضغوطًا كبيرة من الموقف العربي الرسمي.
وأوضح الكاتب والمفكر البارز، أن القيادة الحمساوية في الأردن استُخدمت لتحقيق أهداف سياسية محددة، وأن العمليات العسكرية التي نفذتها الحماس منذ بداية التسعينيات كانت غالبًا موجهة لخدمة مصالح تنظيمية وسياسية محددة، لا لمقاومة الاحتلال فحسب، مشيرًا إلى أن بعض العمليات جاءت ردًا على اغتيالات محددة لتأثيرها على مسار السلام الإقليمي.
وأشار وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إلى أن هذه الاستراتيجية مكنت حماس من الحصول على نفوذ واسع داخل منظمة التحرير الفلسطينية، بما يفوق أحيانًا نصيب الفصائل الأخرى، مع المحافظة على استقلالية حركتها عن أي قيادة فلسطينية موحدة، ما جعلها لاعبًا أساسيًا في التعقيدات السياسية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استراتيجية قناة فلسطيني حركة حماس سياسي عمليات استقلال محمود عباس منظمة التحرير الفلسطينية التحرير الفلسطينية رؤية سياسية التسعينيات منظمة التحرير العمليات العسكرية الكاتب الصحفي الفصائل الفلسطينية الإستراتيجية مواجهة الاحتلال عمليات العسكرية الموقف العربي الاستراتيجي برنامج الجلسة سرية الاعلامي سمير عمر مقاومة الاحتلال القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.