قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية اليوم الجمعة إن سوريا تدرس طرح رخصة جديدة للهواتف المحمولة في مزاد علني، وذلك في إطار "خطط الحكومة الطموحة لتحديث بنيتها التحتية القديمة للاتصالات".

ونقلت الصحيفة عن وثيقة صادرة عن وزارة الاتصالات السورية أن المزود الجديد للخدمة "سوف يستحوذ على إحدى شركتي خدمات الهاتف المحمول الحاليتين، بما في ذلك شبكتها ومشتركيها".

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4كنز سوري بين دجلة والفرات بانتظار من يستثمره.. ماذا تعرف عن منطقة الجزيرة؟list 2 of 4استقرار في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولارlist 3 of 4ماذا يعيق عودة نازحي الشمال السوري إلى مدنهم؟list 4 of 4كيف يرى السوريون ارتفاع الذهب؟end of list

وأوضحت "فايننشال تايمز" أن شبكة الهواتف المحمولة في سوريا تسيطر عليها منذ سنوات شركتا "إم تي إن" و"سيريتل"، ونقلت عن مصدر مطلع أن دمشق تعمل منذ شهور على تذليل العقبات القانونية التي منعت دخول شركات جديدة إلى سوق خدمات الهواتف المحمولة في البلاد.

الشركات المرشحة

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر مطلع أن الشركات التي تجري محادثات مع الحكومة السورية تشمل شركات زين الكويتية، وأوريدو القطرية، وفودافون البريطانية.

وأضافت أن شركتي زين وأوريدو لم تعلقا بشكل فوري على الأمر، فيما قالت شركة فودافون للصحيفة إنها "غير مهتمة بالحصول على ترخيص".

وسيكون آخر موعد لتقديم ملفات الشركات المعنية بالمزاد العلني هو 23 فبراير/شباط المقبل.

البنية التحتية لشبكة الاتصالات الهاتفية في سوريا تحتاج لاستثمارات كبيرة لتأهيلها بعد عقود من الإهمال (مواقع التواصل)تأهيل البنية التحتية

وأفادت "فايننشال تايمز" بأن الحكومة السورية تجري مباحثات مع بنك قطر الوطني، وهيئة التمويل الدولية، وهي الذراع التمويلي للبنك الدولي، لدعم الخطوة.

ومن المنتظر أن تتضمن الصفقة الجديدة رسم ترخيص بقيمة 700 مليون دولار واستثمارات بقيمة 500 مليون دولار لتطوير شبكة الهاتف المحمول في سوريا لتتوافق مع زيادة الطلب على البيانات.

ووفق الوثيقة الصادرة عن وزارة الاتصالات السورية، فإنه من الضروري الحصول على استثمارات جديدة وكبيرة لتحسين نوعية الخدمة، وتوسيع نطاق التغطية، وتجهيز شبكة الهواتف المحمولة للتوافق مع الجيل الجديد من التكنولوجيا.

إعلان

وكان الكونغرس الأمريكي ألغى العقوبات المفروضة على سوريا في الشهر الماضي، الأمر الذي أعطى دفعة قوية لجهود الحكومة السورية لإعادة بناء البنية التحتية لمختلف القطاعات.

خطط أوسع لوزارة الاتصالات

تأتي جهود تطوير خدمات الهواتف المحمولة في سوريا في إطار خطط أوسع لوزارة الاتصالات السورية لتطوير البنية التحتية بسرعة، بعد أن تعرضت لعقود من الإهمال وسوء الإدارة في ظل حكم بشار الأسد.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد أشارت في تقارير سابقة إلى تعطل شبكة الإنترنت في مناطق مختلفة من سوريا، من بينها درعا والسويداء، ونقلت عن مسؤولين بالشركة السورية للاتصالات تصريحات بوجود حاجة لاستثمارات كبيرة لتطوير شبكة الإنترنت التي عانت من الإهمال لعقود طويلة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الهواتف المحمولة فایننشال تایمز البنیة التحتیة المحمولة فی فی سوریا

إقرأ أيضاً:

"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".

 

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.

 

ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.

 

كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.

 

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.

 

وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.

 

ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.

 

وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.

 

وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.

 

وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".

 

وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.

 

وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.

 

وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي