برلماني: كلمة الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية نموذج للحكم الرشيد وبناء الكوادر
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية حمل رسائل بالغة الأهمية، تمثل رؤية شاملة لبناء الإنسان المصري وترسيخ أسس دولة حديثة تقوم على الجدارة والانضباط والكفاءة، بعيدًا عن أي محاباة أو مجاملة.
وأوضح «سوس» في بيان له اليوم ، أن حرص الرئيس على التواصل المباشر مع طلاب وطالبات الأكاديمية، وأداء صلاة الفجر معهم، ومتابعة الطابور الصباحي والأنشطة الرياضية، يعكس اهتمام القيادة السياسية الحقيقي ببناء الشخصية المتكاملة للشباب، بدنيًا وفكريًا وأخلاقيًا، باعتبارهم أمل مصر وحملة أمانة المستقبل.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن حديث الرئيس عن أهمية حسن استغلال الوقت ووسائل التواصل الاجتماعي، واحترام ثقافة الاختلاف وتجنب الاستقطاب، يحمل رسالة واضحة بضرورة تحصين وعي الشباب، وترسيخ قيم التعايش والقبول والانتماء، في ظل التحديات الفكرية والثقافية التي يفرضها العصر.
وأضاف النائب سامي سوس أن تأكيد الرئيس على أن منظومة التعليم والاختبارات بالأكاديمية العسكرية وضعت وفق أعلى المعايير، وبآليات موضوعية تعتمد على الجدارة والرقمنة دون تدخل بشري، يعكس إيمان الدولة بأن إصلاح المؤسسات يبدأ من إصلاح منظومة التعليم والتقييم، وبناء كوادر قادرة على الأداء بكفاءة داخل مختلف مؤسسات الدولة.
وشدد «سوس» على أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعميم نموذج الأكاديمية العسكرية في الانتقاء والتقييم على باقي مؤسسات الدولة، بما يضمن تكافؤ الفرص، وتحقيق العدالة، وبناء جهاز إداري قوي يعتمد على الكفاءة وليس العلاقات، وهو ما يمثل مطلبًا شعبيًا طال انتظاره.
وفيما يتعلق بالملفات الداخلية والخارجية، أكد النائب أن طمأنة الرئيس للمواطنين بشأن تحسن الأوضاع الاقتصادية واستقرار الداخل، إلى جانب تناوله المسؤول للتحديات الإقليمية والدولية، يعكس شفافية القيادة وحرصها على مصارحة الشعب بحقائق الأوضاع، مع التأكيد على أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو الاستقرار والتنمية رغم الأزمات العالمية.
واختتم النائب سامي سوس بيانه بالتأكيد على أن خطاب الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية لم يكن مجرد كلمة، بل رسالة وطنية شاملة تؤكد أن بناء الإنسان، والجدارة في التعليم والعمل، والانضباط واحترام القانون، هي الركائز الأساسية للجمهورية الجديدة التي يسعى الجميع إلى ترسيخها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي البرلمان النواب مجلس النواب بالأکادیمیة العسکریة الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.