بوابة الوفد:
2026-06-02@20:51:26 GMT

دمشق تحسم دمج «قسد» وتعلن: الجولان أرض سورية

تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT

أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» يقضى بوقف اطلاق النار والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والادارية بين الجانبين فى خطوة وصفت بأنها تهدف إلى توحيد الاراضى وتعزيز الاستقرار فى شمال شرق البلا، وينص القرار أيضا على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس وبدء دخول الاجهزة الامنية التابعة للدولة إلى مركزى الحسكة والقامشلى من اجل تعزيز الأمن والاستقرار وفرض سيادة القانون.

واضافت أن التفاهم يشمل تشكيل لواء خاص بقوات كوبانى عين العرب ضمن فرقة عسكرية تتبع محافظة حلب، وذلك فى اطار توحيد الادارة العسكرية والمدنية وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى العاملة على الأرض.

وأوضح بيان «قسد» أن التفاهم يشمل ايضا تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردى وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم إلى جانب دمج الادارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين العاملين. 

ورحب المبعوث الأمريكى إلى سوريا توم باراك، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، واصفاً الاتفاق بأنه علامة فارقة وعميقة الدلالة فى مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية، والوحدة، والاستقرار المستدام. ويرد المظالم إلى الأكراد.

فى سياق متصل، اكد المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة ابراهيم علبى أن مشاركة دمشق فى محادثات امنية مع اسرائيل لا تعنى باى شكل من الاشكال تنازلا عن الحقوق السيادية للشعب السورى، مشددا على أن الجولان سيبقى ارضا سورية مهما طال الاحتلال أو فرضت وقائع عسكرية على الأرض.

وجاءت تصريحات «علبى» خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولى لمناقشة اخر التطورات فى منطقة الشرق الاوسط وقال المندوب السورى أن اسرائيل واهمة اذا اعتقدت أن مشاركة سوريا فى محادثات امنية يمكن تفسيرها على انها تنازل عن الحقوق الوطنية مؤكدا أن هذه المحادثات لا تمس السيادة ولا تغير من الثوابت السورية شيئا.

وأضاف أن اسرائيل لا تزال تحاول لعب دور هدّام من خلال تحريض مكونات الشعب السورى على بعضها البعض عبر شعارات زائفة وادعاءات امنية مضللة مشيرا إلى أن السوريين يدركون جيدا هذه المحاولات ويفهمون ابعادها واهدافها.

واوضح «علبى» أن الشعب السورى يعى المكائد الاسرائيلية ويدرك محاولاتها المستمرة لاشعال الانقسامات الداخلية مؤكدا أن هذه السياسات لم ولن تنجح فى تغيير الحقائق التاريخية والقانونية المتعلقة بالجولان وبالسيادة السورية.

وشدد المندوب السورى على أن ما وصفه بالفكرة الخيالية لدى الاسرائيليين حول الحدود وجدران الحماية والمخاطر الامنية لا تمت للواقع بصلة مؤكدا أن السيطرة العسكرية لا تعنى السيادة وان الجولان ارض سورية مهما حاول الاحتلال فرض امر واقع بالقوة.

وجدد «علبى» الدعوة إلى انهاء التواجد غير الشرعى لقوات الاحتلال الاسرائيلى فى منطقة الفصل منذ الثامن من كانون الثانى يناير 2024 مثمنا فى الوقت ذاته الدور الحيوى الذى تقوم به قوات الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك اندوف وفريق مراقبى الجولان فى توثيق الانتهاكات الاسرائيلية والابلاغ عنها باعتبارهم شهودا أمميين محايدين.

وبحسب موقع «ميدل ايست»، تضغط الولايات المتحدة على اسرائيل وسوريا من اجل اتمام اتفاق امنى جديد بحلول شهر مارس المقبل فيما أفادت مصادر مطلعة بأن الاعلان عن الصفقة قد يتم قريبا.

وأكدت المصادر أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أبلغ الرئيس السورى الانتقالى أحمد الشرع أنه منح رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو مهلة شهر واحد لانهاء الاتفاق مع دمشق مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ورفض أى مشاريع تقسيم أو فيدرالية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الحكومة السورية للقوات العسكرية الأمن والاستقرار القوات العسكرية

إقرأ أيضاً:

23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية

حجزت محكمة جنح كرداسة، اليوم، أولى جلسات محاكمة سائق سيارة علم إسرائيل في كرداسة على خلفية اتهامه بدهس 6 أشخاص، للحكم بجلسة 23 يونيو الجاري.

وقال دفاع المتهم، إن موكله حضر جلسة محاكمته اليوم، لافتًا إلى إحضار توكيلات تصالح لـ 5 أشخاص من المجني عليهم.

وأضاف: فيه 5 من المجني عليهم حرروا توكيلات تصالح في القضية، وده لأنهم شافوا إن مفيش قصد جنائي وإن موكلي مش قاصد يأذي حد، وعرفوا الوضع النفسي له والسبب اللي خلاه يحط الملصق على السيارة.

وقررت جهات التحقيق بالجيزة، إحالة سائق سيارة علم إسرائيل في كرداسة بتهمة دهس 6 مواطنين، للمحاكمة الجنائية.

وكشفت التحقيقات في واقعة سائق كرداسة الذي قاد سيارة جيب ملصقًا عليها علم إسرائيل واصطدم بعدة سيارات وأحدث تلفيات بمحلات تجارية ومنازل، عن أن المتهم كان قد تفوه بعبارات غير مفهومة، ومنها: “إسرائيل عاوزين يسرقوا الهرم" و"خلي بالك في مقبرة في الهرم محدش يفتحها غيري”.

10 سنوات مشدد لرجل أعمال في قضية هروب نزلاء من مصحة المريوطيةقرار عاجل من النيابة ضد المنقذ ومستأجر حمام السباحة في واقعة غرق شاب ببسيون

كانت النيابة العامة بشمال الجيزة قد قررت في وقت سابق إيداع المتهم إحدى المستشفيات النفسية؛ لبيان حالته الصحية وإعداد تقرير طبي مفصل عنه، في إطار استكمال التحقيقات في الواقعة.

وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، أن المتهم طلب من أحد محال كماليات السيارات بالمنطقة، طباعة ملصق علم دولة أجنبية ووضعه على سيارته، قبل أن تقع مشادة كلامية بينه وبين صاحب محل، تطورت لاحقًا إلى حالة من التوتر في محيط المكان.

وأوضحت التحريات، أنه أثناء محاولة المتهم الفرار بسيارته من موقع المشادة؛ فقد السيطرة عليها وسط شارع مزدحم، ما أدى إلى اصطدامه بعدد من المواطنين والسيارات المتوقفة والمتحركة، وإصابة 6 أشخاص بإصابات متفرقة.

وتبين أن أسرة المتهم قدمت مستندات تفيد معاناته من مرض نفسي وتلقيه العلاج لدى عدد من الأطباء، فيما جرى فحص حالته ضمن إجراءات التحقيق.

وأدلى المتهم بأقواله أمام جهات التحقيق، مؤكدًا أنه حاول الهروب خوفًا من التعرض للاعتداء، لكنه فقد السيطرة على السيارة أثناء الفرار، ما تسبب في وقوع الحادث.

وأكدت النيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المتهم للمحاكمة الجنائية بعد استكمال التحقيقات.

طباعة شارك سائق سيارة علم اسرائيل محكمة جنح كرداسة سيارة جيب ملصقًا عليها علم إسرائيل محاكمة سائق سيارة علم إسرائيل في كرداسة

مقالات مشابهة

  • مطرانية طنطا تنعى القمص رويس عوض الله وتعلن مشاركة الأنبا بولا في صلوات التجنيز
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • الضرائب تحسم الجدل: لا يوجد أي زيادة على الغاز يتحملها المستهلك في المنازل أو المصانع
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟