رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال “يوم الفرح الوطني”
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، الاحتفال الوطني، الذي نظمه نادي فرسان الثورة العربية الكبرى في المركز الثقافي الملكي بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الرابع والستين.
وحضر الاحتفال، الذي أقيم بعنوان “يوم الفرح الوطني” شخصيات رسمية وعشائرية وأكاديمية وشبابية من مختلف محافظات المملكة.
وتضمن الاحتفال، الذي استهل بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم، القاء كلمات لنائب رئيس الوزراء، رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور جواد العاني والفريق الركن المتقاعد والعين السابق غازي الطيب والعين والوزيرة السابقة هيفاء النجار.، حيث جسدت مضامين كلماتهم عمق العلاقة المتجذّرة بين القيادة الهاشمية وأبناء الشعب الأردني، وما تحمله هذه المناسبة من دلالات وطنية راسخة.
وأكد المتحدثون، أن الاحتفال بميلاد جلالة الملك لا يقتصر، على كونه مناسبة وطنية عزيزة، بل يمثل محطة لتعزيز مشاعر الولاء والانتماء، والتعبير الصادق عن الاعتزاز بقيادة هاشمية حكيمة جعلت من الأردن واحة أمن واستقرار، ونموذجًا للدولة القادرة على الصمود والإنجاز رغم التحديات وشح الموارد واضطراب الإقليم.
وشدد المتحدثون على أن جلالة الملك جسّد، منذ توليه سلطاته الدستورية، نهج القيادة القريبة من شعبها، المنحازة لكرامة الإنسان الأردني، والحريصة على أن يبقى الأردن قويًا بأبنائه، متماسكًا بجبهته الداخلية، وراسخًا بمؤسساته، مستندًا إلى إرث هاشمي عريق في الحكمة والسيادة والعدل.
وأشاروا إلى أن هذه المناسبة تجدد الفخر بما حققه الأردن من منجزات سياسية وتنموية، وبما ينتهجه جلالة الملك من سياسة متوازنة تقوم على تغليب العقل والحوار، واختيار السلام متى كان طريقًا لحماية الوطن، دون تردد في الدفاع عن سيادته ومصالحه العليا عند الضرورة.
وأكدت الكلمات، أن محبة الأردنيين لجلالة الملك ليست وليدة مناسبة، بل هي علاقة متجذرة في الوجدان الوطني، عنوانها الثقة والاطمئنان، ومصدرها ما يلمسونه من حرص جلالته الدائم على أمنهم واستقرارهم ومستقبل أبنائهم، وعلى أن يبقى الأردن بيتًا آمنًا لجميع أبنائه، رغم ما يحيط به من أزمات وصراعات.
كما عبّر المتحدثون عن اعتزازهم بالمواقف المشرفة لجلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحضوره المؤثر في المحافل الدولية، حيث حمل صوت الحق، ودعا إلى العدل والإنصاف، واحترام كرامة الإنسان، مؤكدين أن الأردن بقيادته الهاشمية بات صوتًا مسموعًا، وموقفًا موثوقًا على الساحة الدولية.
وتوقفوا عند البعد الإنساني في شخصية جلالة الملك، مؤكدين أن قيادته قامت على المحبة والمسؤولية، وأنه حمل هموم شعبه في قلبه قبل قراراته، فكان قريبًا من الناس، حريصًا على وحدتهم، ومؤمنًا بأن قوة الوطن من قوة تماسكه الاجتماعي.
وتخلل الحفل القاء قصيدة شعرية بعنوان “عبدالله فخر العرب” القتها الطالبات سدين خريسات ونور هديب، عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بجلالة الملك، جسّدت مكانته في قلوب الأردنيين.
إلى جانب وصلة غنائية وطنية قدّمتها فرقة اللوزين، أضفت أجواءً من الفرح والبهجة، وعكست روح المناسبة ومعانيها.
كما تضمن الاحتفال، فقرة غنائية وطنية قدمها الفنانان حسام ووسام اللوزي بمشاركة فرقة شباب معان، عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز بعيد ميلاد جلالة الملك الميمون، في أجواء وطنية جسدت وحدة الصف، وعمق الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية.
كما قدمت فرقة جامعة الشرق الأوسط وصلة غنائية وطنية.
وشارك في الاحتفال موسيقات القوات المسلحة الأردنية وفرقة أمانة عمان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جلالة الملک
إقرأ أيضاً:
العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
صراحة نيوز – رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي احتفالات الجامعة الهاشمية بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بمشهدٍ وطني يفيض بالفخر والاعتزاز في مناسبة تجسد معاني الانتماء والوفاء للوطن، وتستحضر مسيرةً حافلةً بالعطاء والإنجاز صنعها الأردنيون بقيادتهم الهاشمية الحكيمة على امتداد ثمانية عقود.
وحضر الاحتفال رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، ومحافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، وممثلو الفعاليات الرسمية والشعبية فيها، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من طلبة الجامعة.
وأكد الدكتور الحياري في كلمته خلال الحفل أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، ومسيرة ممتدة من الإنجاز والبناء قادتها القيادة الهاشمية الحكيمة منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الأردن وعلى مدى ثمانية عقود، استطاع أن يقدم نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من وحدة شعبها ووعي أبنائها وصلابة مؤسساتها.
وقال الدكتور الحياري: “إن عيد الاستقلال يجسد مسيرة وطنٍ آمن بنفسه وبقدرات أبنائه، فحوّل التحديات إلى فرص، والموارد المحدودة إلى إنجازات، وأن الأردن غدا نموذجًا للدولة الراسخة التي تستمد قوتها من شرعية تاريخها، ووحدة شعبها، وإيمان أبنائها برسالتها ومستقبلها، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة”، مؤكدًا أن الأردن دخل مئويته الثانية بثقة دولة راسخة وشباب قادر على صناعة المستقبل، وأن قوة الأردن لم تكن يومًا في موارده فحسب، بل في إنسانه وقيادته ومؤسساته الوطنية.
وأضاف أن الاستقلال شكّل نقطة انطلاق لمسيرة النهضة الوطنية التي أرساها الهاشميون منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول، مرورًا بجلالة الملك طلال واضع الدستور، وجلالة المغفور له الملك الحسين الباني، وصولًا إلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقود مسيرة التحديث والتطوير بثقة واقتدار، واضعًا الإنسان الأردني في قلب مشروع الدولة الحديثة.
وأشار الدكتور الحياري إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك يواصل ترسيخ حضوره الإقليمي والدولي بوصفه صوتًا للحكمة والاعتدال ومدافعًا ثابتًا عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكد أن “التعليم والمعرفة والابتكار ركائز مشروع الدولة الأردنية الحديثة”، مبيناً أن الجامعة الهاشمية تواصل أداء رسالتها الوطنية والعلمية من خلال إعداد أجيال تمتلك العلم والوعي والانتماء والانفتاح على التحولات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة والاقتصاد المعرفي، بما ينسجم مع أولويات الدولة الأردنية في مئويتها الثانية.
ودعا الدكتور الحياري طلبة الجامعة إلى التمسك بقيم الولاء والانتماء، وحمل رسالة الوطن بعلمهم وطموحهم، مؤكدًا أنهم أبناء الاستقلال والامتداد لمسيرة الإنجاز والبناء الوطني، وأن الشباب الأردني يشكل الثروة الحقيقية وصنّاع المستقبل.
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات في كلمة له خلال الحفل: “أن عيد الاستقلال يمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، تجسد معاني الكرامة والسيادة والوفاء لتضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا فجر الدولة الأردنية الحديثة”.
وأضاف: “إن عيد الاستقلال يجسد قصة وطن آمن بقدرات أبنائه وصنع من التحديات مسيرة إنجاز وعطاء، مشيرًا إلى أن القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تواصل ترسيخ قيم التنمية والعدالة والتمكين، وبناء الإنسان الأردني القادر على حمل رسالة الوطن والدفاع عن منجزاته.
وأكد أن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بوعيٍ يحرسه ابناؤه، وإنسانٍ مؤهلٍ بالمعرفة والإخلاص ليكون شاهدًا على وطنه ورسالة أمته، وأن صون منجزات الوطن وحماية استقلاله مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولا سيما الشباب الذين يمثلون عماد المستقبل وركيزة النهضة.
وافتتح راعي الحفل جدارية فنية بعنوان “السردية الوطنية الأردنية مسيرة مجد ورسالة مقدسة”، جسدت بأسلوب إبداعي مسيرة الدولة الأردنية منذ الاستقلال، وما حققته من إنجازات وطنية وتنموية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، حيث شكلت الجدارية قيم الانتماء والهوية الوطنية، واستحضرت رموز الوطن وتضحيات الأردنيين في سبيل رفعة الأردن وتقدمه، كما افتتح معرضا فنيا احتوى على العديد من اللوحات التشكيلية والحرف اليدوية التي تضمنت الإنجازات الوطنية والمعالم الحضارية.
وشهدت احتفالات الجامعة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة/ دائرة النشاط الثقافي والفني العديد من الفقرات الوطنية والثقافية والفنية المتنوعة التي اشتملت تقديم مغناة وطنية بعنوان “أردن أرض الصمود” قدّمها كورال الجامعة الهاشمية والتي عبّرت عن الاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية وترسيخ قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية الأردنية.
كما تم عرض فيديو بعنوان “الاستقلال” استعرض أبرز محطات الدولة الأردنية منذ التأسيس وما تحقق من إنجازات وطنية وتنموية بقيادة هاشمية حكيمة، إضافة الى العديد من الفقرات التي تضمنت أغان وطنية قدمتها فرقة اللوزيين مثلت الموروث الثقافي الأردني الأصيل، وكذلك فقرات السامر الأردني من أداء فرقة معان للفنون الشعبية ووصلات موسيقية وطنية قدمتها موسيقات الأمن العام.
وعبّر الطلبة خلال الحفل عن اعتزازهم بالمنجز الوطني الأردني، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، واعتزازهم بما حققه الأردن من أمن واستقرار وإنجازات على مختلف المستويات.