«الشرقية من كلباء البحري» يعزز الهوية الوطنية بنسخة 2026
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
الشارقة(وام)
تواصلت اليوم فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الشرقية من كلباء البحري 2026 الذي تنظمه قناة الشرقية من كلباء وقناة الشارقة الرياضية التابعتان لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي يستمر حتى 1 فبراير المقبل بالتعاون مع نادي الشارقة للرياضات البحرية.
وشهد المهرجان انطلاق بطولة التجديف التي استقطبت مشاركين من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، في مشهد رياضي بحري يجسّد روح التعاون والعمل الجماعي ويبرز مكانة الرياضات البحرية التقليدية في تاريخ المنطقة.
وتأتي البطولة ضمن رؤية المهرجان الرامية إلى الدمج بين الرياضة والتراث وإعادة تقديم السباقات البحرية بأسلوب عصري يواكب تطلعات الشباب.
وكان المهرجان شهد أمس انطلاق بطولة الصيد للكنعد واليودر التي تُعد من أبرز الفعاليات البحرية المصاحبة، لما تمثله من امتداد تاريخي لمهنة الصيد التي شكّلت ركيزة أساسية في حياة أهل المنطقة الشرقية، وذلك بمشاركة واسعة من الهواة والمحترفين في أجواء تنافسية تعكس مهارات الصيد التقليدية المتوارثة، وسط تنظيم متكامل يراعي معايير السلامة والمحافظة على البيئة البحرية، وتهدف البطولة إلى إحياء الموروث البحري، وتعزيز الوعي بقيم البحر ودوره في تشكيل الهوية الثقافية للمجتمع الإماراتي.
وإلى جانب البطولات البحرية يشهد المهرجان العديد من الفعاليات المصاحبة التي تعكس ثراء التراث الشعبي، من بينها الألعاب الشعبية والأهازيج والفنون التراثية والمأكولات الشعبية، التي تعبّر عن المطبخ الإماراتي التقليدي إضافة إلى عرض المهن والحرف اليدوية القديمة المرتبطة بالبيئة الساحلية، مثل أدوات الصيد وصناعة الشباك وغيرها من الحرف التي شكّلت ملامح الحياة اليومية في الماضي.
ويقدم مهرجان الشرقية من كلباء البحري تجربة ثقافية وتراثية متكاملة تجمع بين المنافسات البحرية والفعاليات الشعبية، في إطار يعزز الهوية الوطنية ويدعم السياحة الثقافية والبحرية في مدينة كلباء، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المهرجانات التراثية البحرية في إمارة الشارقة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دول مجلس التعاون الخليجي الشارقة كلباء
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.