إهماله يهدد ابتسامتك.. تنظيف الجير من الفم خطوة أساسية لصحة الأسنان واللثة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
يُعد تراكم الجير على الأسنان من أكثر مشكلات الفم شيوعًا، إلا أن كثيرين يتجاهلونه رغم مخاطره الصحية الكبيرة، ويحذر أطباء الأسنان من أن الجير ليس مجرد مشكلة جمالية، بل قد يكون بوابة رئيسية لأمراض اللثة وتسوس الأسنان إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.
. فما هو؟
ويتكوّن الجير نتيجة تصلب طبقة البلاك، وهي طبقة لزجة من البكتيريا وبقايا الطعام تتراكم على الأسنان، ومع مرور الوقت تتحول إلى ترسبات صلبة لا يمكن إزالتها بالفرشاة وحدها.
ويؤكد الأطباء أن وجود الجير يؤدي إلى التهاب اللثة ونزيفها المستمر، كما يتسبب في انحسارها وظهور جذور الأسنان، ما يزيد من الحساسية والألم عند تناول الأطعمة الساخنة أو الباردة.
ولا تتوقف المخاطر عند الفم فقط، إذ تشير دراسات حديثة إلى وجود علاقة بين أمراض اللثة المزمنة وأمراض القلب والسكري، نتيجة انتقال البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم.
ويشدد المختصون على أهمية إزالة الجير بشكل دوري لدى طبيب الأسنان، مرة كل 6 أشهر على الأقل، باستخدام أجهزة مخصصة تنظف الأسنان دون إلحاق ضرر بالمينا.
كما ينصح الأطباء بالوقاية من تراكم الجير عبر تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، واستخدام الخيط الطبي، والمضمضة المطهرة، وتقليل السكريات والتدخين.
ويؤكد الخبراء أن العناية اليومية بالفم لا تحافظ فقط على بياض الأسنان، بل تلعب دورًا محوريًا في حماية الجسم من التهابات قد تمتد آثارها إلى القلب والكلى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاسنان مشكلات الفم الجير تراكم الجير تسوس الأسنان أمراض اللثة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>