فيتامين B12.. سر الطاقة والحيوية في جسمك
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يُعد فيتامين B12 من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم للحفاظ على الطاقة والنشاط اليومي، ويلعب دورًا أساسيًا في العديد من وظائف الجسم الحيوية، وفقًا لخبراء التغذية.
طلاق أحمد مكي يعود للواجهة بسبب اتهام صادم من طليقته (تفاصيل) شرط وحيد لقبول أسرة عبد الحليم حافظ اعتذار العندليب الأبيض.. فما هو؟ بعد التلويح بالملاحقة القضائية.. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل) هل القرنفل مفيد لصحة القلب؟.. فوائد مذهلة في حبة صغيرة بعد الجدل الأخير.. مدير أعمال رضا البحراوي يكشف لـ"الوفد" حقيقة اعتزاله الغناء مستشفى شهير السبب.. انهيار والدة ريهام عاصم في عزائها "قتلوا بنتي" قرار حاسم.. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة من يقف وراء حملات تشويه ياسمين عبدالعزيز؟.. رضوى الشربيني: "أنا عارفة مين" "لا اتحجبت ولا تبت".. السبب الحقيقي وراء ابتعاد رحمة أحمد عن الفن ظهور أحمد مالك وهدى المفتي معًا في Joy Awards يشعل شائعات ارتباطهما من جديد
أحد أهم تأثيراته هو تعزيز إنتاج الطاقة، حيث يشارك في تحويل الطعام إلى جلوكوز، الذي يُستخدم كمصدر رئيسي للطاقة في الجسم، مما يقلل الشعور بالإرهاق والتعب المستمر.
كما يدعم B12 صحة الجهاز العصبي، إذ يساهم في تكوين غلاف الميالين الذي يحمي الأعصاب، ويساعد على نقل الإشارات العصبية بسرعة وفعالية، ما يحافظ على التركيز والذاكرة.
ويؤكد الخبراء أن نقص هذا الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، ضعف العضلات، والاكتئاب، لذا فإن الحفاظ على مستويات طبيعية من B12 يضمن أداء الجسم بأفضل صورة.
وتشير الدراسات إلى أن أفضل مصادر B12 هي اللحوم، الأسماك، البيض، ومنتجات الألبان، كما يمكن الحصول عليه من المكملات الغذائية إذا كان هناك نقص أو صعوبة في الامتصاص.
بالإضافة إلى دوره في الطاقة، يساعد B12 على تعزيز المناعة، وتحسين صحة القلب عبر تقليل مستويات الهوموسيستين، وهي مادة ترتبط بأمراض القلب عند ارتفاعها.
ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن فيتامين B12 ليس مجرد مكمل، بل عنصر أساسي للحفاظ على نشاط الجسم والوظائف العصبية وصحة القلب، ويجب الحرص على تضمينه بانتظام في النظام الغذائي اليومي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيتامين B12 التعب المستمر الإرهاق الأعصاب ضعف العضلات فقر الدم
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.