«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: 17.3 مليون طفل في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أحمد مراد (القاهرة)
أخبار ذات صلةكشف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سليم عويس، عن أن 33.7 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية خلال العام الجاري، من بينهم 17.
وأوضح عويس، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، مع وجود 9.5 مليون نازح، ويشكل الأطفال 3 من كل 5 نازحين، لافتاً إلى أن الأطفال السودانيين يواجهون واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية عالمياً.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في السودان يتطلب تحركاً عاجلاً، يشمل وقفاً فورياً للعنف، وحماية العاملين الإنسانيين، وفتح ممرات آمنة وغير مقيدة، وإزالة العوائق أمام إيصال المساعدات، إلى جانب توفير تمويل مرن وكاف، مشدداً على أن كل طفل في البلاد يستحق الحماية، ولا مجال لأي تقصير.
وقال المتحدث الإقليمي باسم «اليونيسف»: إن «الأوضاع الإنسانية تتفاقم في دارفور وكردفان بشكل خاص، مع نزوح واسع النطاق، وتسجيل أو توقع ظروف مجاعة في مناطق عدة، وارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد إلى مستويات كارثية في بعض المواقع».
وأضاف أن المنظمات الإنسانية تواجه عقبات جسيمة في إيصال المساعدات، أبرزها انعدام الأمن، وتدمير الطرق والجسور، وشح الوقود، وضعف الاتصالات، إضافة إلى القيود البيروقراطية، والهجمات على القوافل، ونهب الإمدادات، وقد أُجل أو حُول أكثر من نصف المهام الإنسانية المخطط لها خلال العام الماضي، مما حرم آلاف الأسر من الدعم المنقذ للحياة.
وأفاد عويس، بأن تضرر المرافق المدنية والصحية والتعليمية أدى إلى حرمان ملايين الأطفال من الرعاية الصحية الأساسية، والتطعيم، والمياه الآمنة، والتعليم، مشيراً إلى أن المستشفيات والمدارس المتضررة أو الخارجة عن الخدمة فاقمت مخاطر تفشي الأمراض، ورفعت معدلات سوء التغذية، وعمقت الصدمات النفسية لدى الأطفال، وعرضت جيلاً كاملاً لخطر ضياع الحصيلة التعليمية وفقدان الحماية.
وذكر أن «اليونيسف» تعمل على توسيع استجابتها الإنسانية متعددة القطاعات، لا سيما في دارفور وكردفان، من خلال تقديم خدمات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي، وحماية الطفل، ودعم التعليم في حالات الطوارئ، بما في ذلك تشغيل فرق متنقلة، والوصول إلى المناطق صعبة الوصول. ونوّه عويس، بأن «اليونيسف» بحاجة إلى الحصول على 962.9 مليون دولار للوصول إلى 13.8 مليون شخص، من بينهم 7.9 مليون طفل، مع التركيز على إنقاذ الأرواح، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وبناء قدرة المجتمعات على الصمود.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الحرب في السودان الصراع في السودان الأطفال في السودان السودان أطفال السودان أزمة السودان الأزمة السودانية اليونيسف منظمة الأمم المتحدة للطفولة المساعدات الإنسانية بحاجة إلى
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.