بريطانيا.. إنماء أول معدة مصغرة كاملة في المختبر
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
إنجلترا – أنشأ العلماء البريطانيون في المختبر أول معدة مصغرة كاملة بحجم حبة البازلاء، تحتوي على المكونات الرئيسية للمعدة الطبيعية.
وقد ساعدت المعدة المصغرة بالفعل في علاج مرض نادر. ويتضمن النموذج ثلاثة أجزاء: المنطقة القاعية (الجزء العلوي)، والجسم (المنطقة المركزية حيث يختلط الطعام بالحمض والإنزيمات)، والجزء السفلي.
وقال كبير المؤلفين، جيوفاني جوبي من كلية لندن الجامعية:”العضيات التقليدية والنماذج الحيوانية لا تستنسخ التنوع الوظيفي للمعدة البشرية، أما نماذجنا متعددة المناطق فتستنسخ بنية ووظيفة المعدة، بما في ذلك إفراز الحمض، مما يسمح بكشف آليات تطور أمراض المعدة النادرة”.
تم إنماء المعدة المصغرة من الخلايا الجذعية لأطفال يعانون من حالة وراثية نادرة، تشمل تضخم الجزء السفلي للمعدة، وارتفاع بيليروبين الدم، وتكيس الكلى، ومرض التهاب الأمعاء (PMM2-HIPKD-IBD). وقد سمح هذا باختبار فرضيات حول أسباب المرض وطرق العلاج.
وقالت المؤلفة المشاركة، كيلسي جونز من مستشفى “جريت أورموند ستريت”:”هذه خطوة مهمة نحو تطوير العلاج الشخصي للمرضى”.
وساعد التطوير المريض ويل باليستريني، البالغ من العمر 15 عاما، الذي يعاني من مرض وراثي للمعدة منذ الولادة. وأعربت والدته، نانسي، عن أملها في تأثير إيجابي طويل الأمد للعلاج. وشددت البروفيسورة ماريان نايت على أن هذا النهج، إذا ما تم استخدامه لأمراض أخرى، سيمنح الأمل للعديد من المرضى.
المصدر: Naukatv.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.