الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الجدل المثار عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم استيراد جمهورية مصر العربية للتمور الإسرائيلية، مؤكدًا عدم صحة هذه الادعاءات، وأنها لا تستند إلى أي معلومات رسمية أو واقعية.
تأكيد رسمي من وزارة الزراعةوأوضح المركز الإعلامي، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية، أنه بالتواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أكدت الوزارة أن المنشأ الإسرائيلي غير معتمد لدى مصر لاستيراد منتجات النخيل، وعلى رأسها التمور، ولا يتم السماح بدخول أي شحنات تمور من هذا المنشأ إلى السوق المحلي.
وشددت وزارة الزراعة على أن استيراد التمور الطازجة إلى مصر يقتصر على كميات محدودة جدًا، ومن مناشئ معتمدة فقط، وذلك لأصناف غير منتشرة محليًا، بينما يتم استيراد التمور الجافة أو نصف الجافة خارج مواسم الإنتاج، وبصورة أساسية لتلبية احتياجات بعض الصناعات الغذائية من المواد الخام.
مصر تتصدر إنتاج التمور عالميًاوأكدت الوزارة أن مصر تحتل المركز الأول عالميًا في إنتاج التمور، بإجمالي إنتاج يتجاوز 2 مليون طن سنويًا، وتمتلك ما يقرب من 24 مليون نخلة، مشيرة إلى أن المشروعات القومية في قطاع الزراعة أسهمت في زيادة الإنتاج وتحسين جودة التمور المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
تفاصيل واردات البلح خلال 2025واستعرضت وزارة الزراعة بيانات واردات مصر من البلح خلال عام 2025، حيث جاءت المملكة العربية السعودية في صدارة الدول الموردة بكمية 21،494 طنًا، تلتها العراق بـ5،522 طنًا، ثم ليبيا بـ1،583 طنًا، والأردن بـ620 طنًا، وسوريا بـ204 أطنان، والسودان بـ15 طنًا، والإمارات بـ1.721 طنًا، ليبلغ إجمالي الواردات 29،439 طنًا.
استهداف الصادرات الزراعية المصريةوأكدت الوزارة أن ترويج مثل هذه الشائعات يأتي في إطار محاولات للنيل من سمعة الصادرات الزراعية المصرية، خاصة مع قرب مشاركة مصر في كبرى المعارض الدولية، وعلى رأسها معرض «فروت لوجستيكا» ببرلين 2026، وذلك بعد تحقيق مصر رقمًا قياسيًا بتصدير أكثر من 9.5 مليون طن من المنتجات الزراعية لأول مرة.
وشددت وزارة الزراعة على استمرار جهودها لفتح أسواق جديدة وتعزيز انسيابية حركة الصادرات الزراعية المصرية إلى مختلف دول العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المركز الإعلامي لمجلس الوزراء وزارة الزراعة نفي الشائعات التمور المصرية استيراد التمور الصادرات الزراعية إنتاج التمور فروت لوجستيكا برلين البلح المصري وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.