زنقة 20 ا الرباط

أعادت الفيضانات التي شهدتها مدينة القصر الكبير خلال الساعات الماضية إلى الواجهة النقاش حول مدى نجاعة تدبير المنشآت المائية، وعلى رأسها سد واد المخازن وسد الوحدة، وحول ما إذا كان “التأخر” في تفريغها قد ساهم في تفاقم الأضرار التي لحقت بعدد من الأحياء والممتلكات.

وفي الوقت الذي أرجع البعض الفيضانات إلى التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، عبّرت آخرون عن تساؤلات متزايدة بشأن توقيت وكيفية تفريغ السد، معتبرين أن غياب التواصل الرسمي الواضح فتح الباب أمام انتشار روايات تتحدث عن “تأخر محتمل” في إطلاق عمليات التفريغ الوقائي.

وطالب متتبعون للشأن المحلي وزارة التجهيز والماء، التي يشرف عليها الوزير نزار بركة، بتحمّل مسؤوليتها في توضيح المعطيات التقنية المرتبطة بتدبير السد خلال هذه الفترة الحرجة، داعين المصالح الجهوية والإقليمية للوزارة، إلى جانب إدارة سد واد المخازن، إلى تزويد الرأي العام بكافة المعلومات المتعلقة بتوقيت التفريغ، وحجم الصبيب، والقرارات المتخذة قبل وخلال ذروة التساقطات.

ويرى مهتمون أن الكشف عن هذه المعطيات أصبح ضرورة ملحّة من أجل تبديد الشكوك، والتأكد مما إذا كانت عمليات التفريغ قد تمت في الوقت المناسب ووفق المعايير المعتمدة، أم أن أي تأخير محتمل ساهم في ارتفاع منسوب المياه داخل المجال الحضري.

من جهة أخرى تطرح أسئلة حول مشروع ربط سد وادي المخازن بسد دار خروفة (إقليم العرائش) الذي يعد مشروعا استراتيجيا حيويا من بينها مدى نسبة إنجازه وأين وصل، حيث يهدف إلى نقل حوالي 100 مليون متر مكعب سنويا من المياه الفائضة لدعم التزويد بالماء الشروب لمدينة طنجة الكبرى وري الأراضي الفلاحية.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة