إبراهيم عبدالجواد ينتقد بيان إمام عاشور: التبريرات أضعفت الموقف
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
وجّه الإعلامي إبراهيم عبدالجواد انتقادات واضحة للبيان الذي أصدره إمام عاشور لاعب الأهلي، تعليقًا على أزمته الأخيرة بعد تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق، مؤكدًا أن البيان لم يكن مقنعًا من الناحية المنطقية، وأنه احتوى على تبريرات أضعفت موقف اللاعب بدلًا من تحسينه.
. ماذا يحدث بالأهلي؟
وأوضح عبدالجواد، خلال برنامجه ملعب أون، أنه لا يفضل الدخول في النوايا أو التشكيك في الحالة الصحية لأي شخص، مشددًا على تمنياته بالشفاء لإمام عاشور إذا كان يعاني بالفعل من وعكة صحية، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود تناقضات واضحة في رواية اللاعب.
وأضاف أن تواصل إمام عاشور مع أحد مسؤولي الجهاز الفني للاعتذار أو طلب تعديل موعد التدريبات المنفردة، يؤكد قدرته على التواصل، ما يطرح تساؤلات حول سبب غلق الهاتف وعدم إبلاغ النادي بأي وسيلة رسمية في وقت السفر. وأكد أن أبسط قواعد الاحتراف تفرض على اللاعب، أو أحد المقربين منه، إخطار النادي بأي ظرف طارئ.
وأشار عبدالجواد إلى أنه كان يتمنى أن يخرج اللاعب باعتذار صريح ومباشر دون أي مبررات، موضحًا أن الاعتراف بالخطأ دون تزيين أو تبرير كان سيمنح موقفه احترامًا أكبر لدى الجماهير. وأكد أن حجم العقوبة التي وقّعها النادي الأهلي يعكس قناعة الإدارة بعدم وجود أي مبرر مقبول للواقعة.
وانتقد عبدالجواد ما وصفه بثقافة “الاعتذار المعسول” التي يلجأ إليها بعض اللاعبين بعد ارتكاب أخطاء جسيمة، معتبرًا أن هذا الأسلوب ساهم في ضياع مسيرة العديد من المواهب الكروية، بسبب غياب المحاسبة الحقيقية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن جماهير الكرة لا تطلب سوى الالتزام والاجتهاد واحترام القميص، بعيدًا عن الشعارات العاطفية أو الكلمات المؤثرة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إمام عاشور الأهلي أخبار الأهلي أخبار الرياضة إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.