بعد نكسة لشبونة.. 3 أسماء مطروحة في ريال مدريد لخلافة أربيلوا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
#سواليف
أعادت #الهزيمة_الأخيرة #لريال_مدريد #إشعال #الشكوك_المحيطة بالمدرب الجديد للملكي #ألفارو_أربيلوا. وتدرس إدارة النادي بالفعل تغييراً في القيادة، وتتداول عدة أسماء بحسب تقارير.
فبعد هزيمته 4-2 أمام بنفيكا أمس في لشبونة، فشل الفريق المدريدي في التأهل المباشر، وسيضطر الآن لخوض الملحق لمواصلة مشواره الأوروبي.
منذ توليه المسؤولية خلفًا لتشابي ألونسو، مرّ الفريق بفترة عصيبة. فقد خرج من كأس الملك مباشرةً بعد وصوله، ثم تلاه فترة قصيرة ولكنها أكثر طمأنينة بثلاث مباريات مشجعة… قبل هذه الهزيمة المخزية الأخيرة في أوروبا. النتائج غير متسقة للغاية، وبدأ البعض داخل النادي يشكّك في قدراته.
مقالات ذات صلة بنفيكا يصطدم بريال مدريد مجددًا.. نتائج قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا 2026/01/30في إسبانيا، تشير مصادر إعلامية إلى أن إدارة ريال مدريد تُفكّر بالفعل في مستقبل الفريق بعد أربيلوا، وتعتزم الاستغناء عنه هذا الصيف. السيناريو المتوقع، والذي تم تأكيده الآن، هو أن ألفارو سيُبقي على مقاعد البدلاء كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم. وقد برزت ثلاثة أسماء كبدائل محتملة.
كلوب الخيار الأول
يعمل الألماني يورغن كلوب حاليًا مدير لكرة القدم العالمية ضمن الهيكل التنظيمي لمجموعة ريد بول. وقد تردد اسمه لعدة أشهر في أروقة ريال مدريد، وسيرته الذاتية جذابة للغاية للرئيس فلورنتينو بيريز.
القيادة الفطرية، والمعايير العالية، والقدرة على خلق ديناميكية قوية في غرفة الملابس: كل ما يبحث عنه النادي غير المستقر في الوقت الحالي.
وفي تصريح سابق قال كلوب: “لا أشعر بالقلق عندما أسمع أن ريال مدريد مهتم بي، إنها مجرد تكهنات. أما العودة إلى التدريب.. في الوقت الحالي، أقول لا، لكن لا يمكنني الجزم بذلك. لا أعتقد أنني سأغير رأيي، لكن لا شيء مستحيل..”.
أوناي إيمري، الخيار المفاجئ
يمتلك أوناي إيمري خبرة أوروبية واسعة، وانضباطا تكتيكيا، وأخلاقيات عمل لا تعرف الكلل. وقد أثبت قدرته كمدرب متمكن، وقادر على بناء فريق قوي، ويُعد حاليا الهدف الأول لريال مدريد، وفقًا للصحفي رامون ألفاريز دي مون.
قد يكون إيمري أقل بريقا من كلوب، لكنه يوفر استقراراً فورياً أكبر، فضلاً عن كونه مدرباً خبيراً بالدوري الإسباني.
مورينيو، عودة المدرب؟
من المفارقات أن البرتغالي جوزيه مورينيو المدرب الحالي لفريق بنفيكا نجح في الفوز على ريال مدريد 4-2 أمس الأربعاء في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري.
مورينيو، المدرب السابق للنادي الملكي، والذي لا يزال يحظى باحترام كبير من قبل شريحة من المشجعين، يجسد صورة “القبضة الحديدية” التي يطالب بها الكثيرون في البيرنابيو.
قائدٌ فذّ، قادرٌ على إدارة النفوس، والسيطرة على غرفة الملابس، وإحياء ثقافة الفوز بأساليبه الفريدة. بالنسبة لبعض المشجعين، لا يزال مورينيو الرجل المثالي لإحداث تغيير جذري في فريقٍ بأمسّ الحاجة إلى القيادة. أما بالنسبة لآخرين، فالمدرب البرتغالي لم يعد كما كان، وأن أفضل سنوات مسيرته قد ولّت. وهذا خيارٌ آخر مثيرٌ للجدل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الهزيمة الأخيرة لريال مدريد إشعال ألفارو أربيلوا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
مدرب إسبانيا يوبخ نجم ريال مدريد: احترم زملاءك قبل التشكيك في الاختيارات
وجه لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، رسالة واضحة إلى مدافع ريال مدريد دين هاوسن، بعد الجدل الذي أثاره اللاعب بسبب غيابه عن قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم 2026.
كان هاوسن قد أبدى استيائه بشكل غير مباشر من قرار استبعاده، بعدما أعاد نشر رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت التشكيلة المثالية للدوري الإسباني وفقًا لإحصائيات "سوفاسكور"، التي شهدت تواجده بين أفضل المدافعين، في إشارة إلى عدم اقتناعه بقرار الجهاز الفني.
دي لا فوينتي: الإحباط مفهوم.. لكن الاحترام واجبوعند سؤاله عن الواقعة، أوضح دي لا فوينتي أنه لم يشاهد المنشور بنفسه لعدم استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على أن خيبة الأمل أمر طبيعي لأي لاعب يتم استبعاده.
وقال مدرب الماتادور: "أتفهم شعور أي لاعب لم يتم استدعاؤه، لكن هناك جانبًا مهمًا لا يجب تجاهله، وهو احترام اللاعبين الذين تم اختيارهم، فهم زملاؤه ويستحقون الدعم والاحترام".
رسالة تربوية للنجم الشابوأكد المدرب الإسباني أن هاوسن ما زال في بداية مسيرته، مشيرًا إلى أن عامل الخبرة سيساعده مستقبلاً على التعامل مع مثل هذه المواقف بصورة أفضل.
وأضاف: "هو لاعب شاب وما زال يتعلم، ومع مرور الوقت سيدرك أن الاحترام وروح الزمالة من أهم القيم في كرة القدم".
استبعاد رغم موسم جيدجاءت تصريحات دي لا فوينتي بمثابة رد مباشر على حالة الجدل التي صاحبت استبعاد مدافع ريال مدريد، رغم المستويات الجيدة التي قدمها خلال موسمه الأول مع النادي الملكي، حيث فضّل الجهاز الفني الاعتماد على خيارات أخرى في القائمة النهائية للمونديال.