استمرار التهاب الحلق بعد المضاد- إليك الأسباب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" أسباب استمرار التهاب الحلق بعد المضاد، وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور محمد رضوان مفتش صيدلي بوزارة الصحة والسكان.
ما أسباب استمرار التهاب الحلق بعد المضاد؟
في حالة استمرار التهاب وألم الحلق بعد الانتهاء من أدوية المضاد الحيوي الموصوفة، من الطبيب المختص، قد يشير ذلك إلى أن سبب الالتهاب ليس نتيجة العدوى الفيروسية، أو نتيجة بعض الأسباب الأخرى من بينها:
1- العدوى الفيروسيةالتهاب الحلق ناتج عن العدوى الفيروسية، مثل نزلات البرد – أو الإنفلونزا ، والمضاد الحيوي في هذه الحالة لا يقتل العدوى، بل يتسبب في ضعف البكتريا النافعة.
2- البكتيريا مقاومةفي حالة الإصابة بالعدوى البكتريا وتناول المضاد الحيوي للتخلص من التهابات الحلق، مع ملاحظة استمرارة، يمكن أن تكون بكتريا مقاومة لنوع من البكتريا، وذلك نتيجة جرعة خاطئة أو التوقف عن تناول العلاج قبل استكماله، أو تناول المضاد الحيوي بطريقة عشوائية.
3- حساسية الأنفقد تتسبب حساسية الأنف في إفرازات على الحلق، ومنها حدوث كحة جافة، أو الاحتقان المزمن، وقد يسبب ذلك الالتهاب المستمر، حتى مع تناول المضادات.
4- ارتجاع المريء الصامتقد يعتقد البعض أن التهاب الحلق نتيجة عدوى بكتريا، وقد يجهل أنه ناتج عن ارتجاع المريء الصامت الناتج عن حمض المعدة، الذي يصل للحلق خاصة أثناء النوم، وقد يسبب الحرقان، وبحة الصوت، والتهاب مزمن، ولا يستجيب المضاد الحيوي في هذه الحالة.
5- عدوى فطريةبعد استخدامات المضادات الحيوية بالفم بيفقد البكتيريا النافعة، وذلك يمكن أن يسبب في نشاط الفطريات، ومنها حدوث الحرقان، والألم، وإحساس بالتهابات وآلام الحلق.
6- خراج اللوزقد يكون التهابات الحلق بعد تناول المضاد الحيوي، نتيجة خراج اللوز، ويكون ناتج عن ألم في ناحية واحدة من الحلق، مع صعوبة في البلع، وارتفاع في درجات الحرارة، بالإضافة إلى رائحة الفم الكريهة، وقد يتطلب في هذه الحالة التدخل الطبي.
7- حالات خفيفةقد يكون استمرار التهابات الحلق بعد تناول المضادات نتيجة لبعض الحالات الخفيفة التي لا تستدعي القلق، مثل إجهاد الصوت أو الجفاف، نتيجة قلة تناول المياه، أو نتيجة التعرض لتيار هواء لفترات طويلة
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: المضاد الحیوی التهاب الحلق تناول المضاد الحلق بعد فی هذه
إقرأ أيضاً:
تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
أوضحت الدكتورة صوفيا تساتوريان، أخصائية الغدد الصماء، أهمية اتباع مرضى السكري لنظام غذائي صحي ومحدد لتجنب أي تدهور في حالتهم الصحية.
وشددت على ضرورة الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات البسيطة مثل السكر، الحلوى، الشوكولاتة، المربى، العسل، والمعجنات السكرية، نظرًا لأنها تُسبب ارتفاعًا سريعًا وحادًا في مستوى السكر بالدم.
كما نبهت إلى خطورة المشروبات المحلاة، بما في ذلك المشروبات الغازية، العصائر المعلبة، مشروبات الطاقة، والشاي المُحلى، نظراً لما تحمله من تأثير سلبي إضافي على المرضى.
وأوصت بتجنب الكربوهيدرات المكررة الموجودة في الخبز الأبيض، الكعك، الأرز الأبيض، والمعكرونة المصنوعة من القمح المكرر.
وبدلاً من ذلك، نصحت المرضى باختيار منتجات الحبوب الكاملة التي تمتاز بمؤشر جلايسيمي منخفض وتساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
وحذرت الدكتورة من تناول الأطعمة المصنعة مثل النقانق والهوت دوغ والوجبات الجاهزة، لاحتوائها غالباً على سكريات خفية، دهون متحولة، وكميات عالية من الملح، مما قد يضرّ بالأوعية الدموية ويؤثر سلبًا على الصحة العامة.
وفيما يخص الفاكهة، أكدت الطبيبة أن الأمر لا يتطلب الامتناع التام عنها، بل يجب تناولها بحذر مع الالتزام بتجنب الأنواع ذات المحتوى العالي من السكر مثل الموز والعنب والتين، التي قد تؤدي إلى ارتفاعات سريعة في مستويات الجلوكوز.