الرئيس الإيراني يحذر من استغلال الاحتجاجات ويدعو إلى إشراك الشعب في الحكم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم، إن «هناك من يسعى إلى استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الفتنة والاقتتال بين الإيرانيين»، مؤكدًا أن المطالب الشعبية المشروعة يجب عدم السماح بتحويلها إلى أداة للفوضى أو الصدام الداخلي.
وأضاف بزشكيان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن العدالة تمثل الهدف الأساسي للدولة الإيرانية، مشددًا على أن «الطريق إلى الاستقرار يمر عبر منح الشعب سيادته الحقيقية وإشراكه في الحكم وصنع القرار»، معتبرًا أن المشاركة الشعبية الواسعة تمثل صمام أمان في مواجهة الأزمات الداخلية والتحديات الخارجية.
احتجاجات متصاعدة
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل تصاعد الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع قيمة العملة المحلية، إلى جانب حالة الاحتقان السياسي المتزامنة مع الضغوط الأمريكية المتزايدة والتهديدات العسكرية المحتملة ضد إيران.
ومنذ توليه الرئاسة في صيف 2024، قدّم مسعود بزشكيان نفسه باعتباره رئيسًا إصلاحي التوجه، ركّز في خطاباته على أولوية العدالة الاجتماعية، وتحسين الوضع المعيشي، وإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، مع الدعوة إلى تخفيف القيود السياسية وفتح المجال أمام الحوار الداخلي.
وتشير تقارير صادرة عن مراكز بحثية إيرانية ودولية، من بينها مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لمجمع تشخيص مصلحة النظام وتقارير مجموعة الأزمات الدولية، إلى أن القيادة الإيرانية تواجه معادلة معقّدة، تجمع بين احتواء الاحتجاجات داخليًا، وإدارة تصعيد خارجي غير مسبوق مع الولايات المتحدة وحلفائها.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن تأكيد بزشكيان على العدالة والمشاركة الشعبية يعكس محاولة رسمية لاحتواء الغضب الداخلي، ومنع انزلاق الاحتجاجات إلى مواجهات أوسع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن أي اضطراب داخلي قد يُستغل إقليميًا ودوليًا للضغط على طهران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران احتجاجات طهران بزشكيان الرئيس الإيراني الرئیس الإیرانی
إقرأ أيضاً:
قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
عادت قضية اغتيال مدير صندوق النظافة والتحسين السابق، في محافظة تعز أفتهان المشهري، إلى الواجهة، بعد ثمانية أشهر من الحادثة، بعد نشر وثيقة تظهر قرار اتهام النيابة العامة بحق 13 شخصاً محددة أدوارهم الجنائية بين التنفيذ والتحريض والإخفاء.
الوثيقة تضمنت قرار اتهام النيابة العامة في تعز (جنوبي غرب اليمن) بحق بقية المتهمين، بعد مقتل المطلوب رقم واحد في الاغتيال ( محمد صادق) خلال الملاحقة الأمنية عقب ال حادثة.
وكشفت الوثيقة، أن 9 متهمين موقوفين احتياطياً، في حين لا يزال 4 آخرون فارين من وجه العدالة، بينهم متهم بالمشاركة المباشرة في التنفيذ وآخر بالتحريض.
ووفقاً للقرار الذي تضمن إحصاءً دقيقاً للمتهمين الـ13، فقد توزعت أدوارهم وحالاتهم القانونية على النحو التالي:
المشاركون المباشرون في التنفيذ (3 متهمين):
محمد مارش العديني (محبوس احتياطياً).
تامر مراد المخلافي (محبوس احتياطياً).
مازن حمود قائد (فار من وجه العدالة).
المحرضون على الاغتيال (4 متهمين):
بكر صادق سرحان (محبوس احتياطياً).
جسار المخلافي (محبوس احتياطياً).
جهاد عبدالواحد المخلافي (محبوس احتياطياً).
معاذ مارش المخلافي (فار من وجه العدالة).
توفير وسائل الجريمة (متهم واحد):
غازي معاذ المخلافي: وُجهت له تهمة تسليم المنفذين دراجة نارية استخدمت في العملية (فار من وجه العدالة).
مقاومة السلطات والاعتداء على الحملة الأمنية (3 متهمين):
اتُهموا بالاعتداء وتهديد الحملة الأمنية لمنع القبض على المتهم الرئيسي، وجميعهم (محبوسون احتياطياً):
محمد سعيد قاسم المخلافي.
عصام عبدالله المخلافي.
عرفات قائد المخلافي.
التحريض على التمرد وإخفاء مطلوبين (متهمان):
صادق أحمد قاسم المخلافي: اتُهم بتحريض المتهم “جسار المخلافي” على رفض مغادرة مبانٍ حكومية كانوا يسيطرون عليها.
عبدالوهاب محمود المحمودي: اتُهم بإخفاء المتهم المشارك في الجريمة “تامر مراد المخلافي”.
وجاء الكشف عن تفاصيل وثيقة الاتهام، الصادرة في 30 أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع تحديد المحكمة يوم 20 يوليو/ تموز المقبل موعداً لعقد الجلسة الثانية لاستكمال محاكمة المتهمين، بعد نحو ثمانية أشهر من وقوع الجريمة في سبتمبر/ أيلول 2025.
وأعلنت الأجهزة الأمنية بتعز أواخر مارس/آذار الماضي ضبط المطلوب رقم 2 في اغتيال المشهري.
وكانت عملية اغتيال المسؤول المحلي “أفتهان المشهري” قد أثارت موجة استنكار واسعة في تعز، حركت الشارع السكاني عبر اعتصامات مفتوحة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بضبط المتورطين ومحاسبتهم.