الدكتور الطراونة يوضح ..المدخن بلا أعراض ليس معافى بل يفقد نصف رئة قبل أن يشعر بأول ضيق تنفس
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أكد استشاري الأمراض الصدرية ، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن غياب الأعراض لدى المدخن لا يعني إطلاقاً سلامة الرئتين، واصفاً حالة المدخن “المستقر” بأنها حالة “تعويض مؤقت” وليست حالة صحية، حيث تعتمد الرئة على احتياطي وظيفي هائل يخفي وراءه دماراً صامتاً.
وأوضح الدكتور الطراونة أن الرئة البشرية تمتلك “احتياطياً وظيفياً” كبيراً يسمح للإنسان بفقدان ما يصل إلى 50% من مساحة الحويصلات الهوائية دون الشعور بضيق التنفس أثناء الأنشطة اليومية.
وكشف الطراونة عن وجود ما يسمى بـ “المنطقة الصامتة” في الجهاز التنفسي، وهي القصبات الهوائية الدقيقة (أصغر من 2 ملم)، مؤكداً أن الفحوصات التقليدية مثل فحص كفاءة الرئة (FEV1) قد تكون مضللة.
وشبّه الطراونة الأمر بقوله: “التدخين يقتل الرئة كالشجرة التي تموت من أوراقها (الأجزاء الدقيقة) باتجاه الجذع، بينما نحن نكتفي بقياس سماكة الجذع فقط. لذا يظل فحص التنفس طبيعياً لسنوات بينما تكون الأجزاء الحيوية في حالة اندثار”.
ودعا الطراونة الأطباء والمدخنين للتركيز على مؤشرات أدق مثل (DLCO) لقياس قدرة تبادل الغازات، وفحص (FEF 25-75%) الذي يكشف تضرر القصبات الصغيرة قبل سنوات من انهيار الوظائف الكبرى.
وفي تشريح علمي دقيق، أشار الطراونة إلى أن سيجارة واحدة كفيلة بشل عمل “الأهداب التنفسية” التي تعمل كعمال نظافة للرئة لعدة ساعات. وأضاف: “المدخن الذي يستهلك علبة يومياً يعاني من شلل مستمر في آلية التنظيف الذاتي، مما يؤدي لتراكم المواد المسرطنة وتجنيد الخلايا الالتهابية (Neutrophils) التي تفرز إنزيماً يهضم نسيج الرئة حرفياً، وهو ما يحدث يومياً وبصمت دون حتى الحاجة لوجود سعال”.
وحذر الطراونة من الركون إلى نتائج الأشعة السينية (X-ray) العادية، مؤكداً أنها لا تظهر التوسع الرئوي أو “الإمفيزيما” إلا بعد دمار 30% من الرئة. ونصح بإجراء الصور الطبقية المقطعية بجرعات منخفضة (Low-Dose CT) لمن يرغب في رؤية الحقيقة، فهي الوحيدة القادرة على كشف “الثقوب” والدمار المبكر في نسيج الرئة.
واختتم الدكتور محمد حسن الطراونة تصريحه برسالة مباشرة لكل مدخن
أنت تملك حساباً بنكياً من الأكسجين، والتدخين هو سحب يومي من هذا الرصيد. الآن تشعر بأنك (غني) لأنك لا تشعر بضيق التنفس، لكنك تستنزف مدخراتك. التوقف الآن يعني الحفاظ على ما تبقى من رصيدك، أما الانتظار حتى تظهر الأعراض، فهو يعني أنك ستقضي بقية حياتك تحاول النجاة، لا العيش
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وجدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
درجة البكالوريوس في العلوموحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادةكما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.