الكواليس الكاملة من الأهلي .. هل وقع المالي أليو ديانج لـ فالنسيا الإسباني ؟
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع حول مستقبل المالي أليو ديانج لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في ظل الأنباء المتداولة عن اقترابه من الانتقال إلى نادي فالنسيا الإسباني خلال الفترة المقبلة مع تضارب واضح في الروايات بين مصادر مصرية وإسبانية.
وينتهي عقد أليو ديانج مع النادي الأهلي في 30 يونيو 2026 وهو ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " الأمر الذي فتح باب التكهنات حول وجهته المقبلة خاصة مع تعثر مفاوضات التجديد مع القلعة الحمراء حتى الآن.
وكشفت مصادر مطلعة أن المفاوضات بين ديانج ومسؤولي نادي فالنسيا وصلت إلى مرحلة متقدمة خلال الفترة الماضية في ظل رغبة النادي الإسباني في تدعيم خط وسطه بلاعب يمتلك قدرات بدنية وفنية مميزة إلا أن هذه المفاوضات لم تحسم بشكل رسمي حتى اللحظة.
وفي تصريحات خاصة أكد مصدر مقرب من ملف المفاوضات أن أليو ديانج لم يوقع على أي عقود رسمية للانتقال إلى فالنسيا نافيا صحة ما تردد حول إتمام الصفقة بشكل نهائي.
وأوضح المصدر أن المباحثات تسير بشكل إيجابي لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التوقيع.
فيما أكدت مصادر داخل النادي الأهلي أن التركيز حاليا ينصب فى المقام الأول على المباريات ثم يتم بعد ذلك فتح باب التجديد لكل اللاعبين الذين تنتهى عقودهم بنهاية الموسم الجاري .
في المقابل ذكرت صحيفة " Tribuna Deportiva " الإسبانية أن ديانج أنهى اتفاقه مع نادي فالنسيا ووقع على عقود انتقاله في صفقة انتقال حر على أن ينضم رسميًا إلى صفوف الفريق بداية من 1 يوليو 2026 عقب نهاية عقده مع الأهلي وهو ما أثار حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية المصرية.
ومن جانبه كشف مصدر داخل نادي فالنسيا أن إدارة " الخفافيش " ترغب بالفعل في التعاقد مع ديانج خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة لكنها نفت في الوقت ذاته وجود أي اتفاق نهائي أو توقيع رسمي حتى الآن مشيرا إلى أن المفاوضات ما زالت جارية.
وأوضح المصدر ذاته أن سبب عدم التعاقد مع اللاعب خلال الميركاتو الشتوي الحالي يعود إلى قرار المدير الفني للفريق الذي فضل ضم الأرجنتيني جويدو رودريجيز نظرا لخبرته السابقة في الدوري الإسباني بالإضافة إلى عدم وجود أماكن شاغرة في قائمة الفريق خلال الفترة الحالية.
وعلى صعيد الأهلي لا تزال إدارة النادي تسعى لتجديد عقد اللاعب والحفاظ على أحد أعمدة خط الوسط حيث كانت قد أبدت رغبتها في حسم ملف التجديد قبل مشاركة ديانج في كأس أمم أفريقيا الأخيرة إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
يذكر أن أليو ديانج انضم إلى صفوف النادي الأهلي صيف عام 2019 قادمًا من مولودية الجزائر ونجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد أبرز لاعبي الوسط في القارة الأفريقية.
وخلال الموسم الحالي شارك اللاعب في 20 مباراة بمختلف البطولات دون أن يسجل أو يصنع أهدافًا لكنه ظل عنصرًا مؤثرًا في التوازن الدفاعي للفريق.
ويبقى مستقبل ديانج معلقا بين الاستمرار داخل أسوار القلعة الحمراء أو خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإسباني في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديانج أليو ديانج الأهلي فالنسيا الإسباني النادي الأهلي فالنسیا الإسبانی النادی الأهلی نادی فالنسیا ألیو دیانج
إقرأ أيضاً:
لولا وجودي لكنت في السجن .. الإعلام الإسرائيلي : أزمة ترامب ونتنياهو تكشف صراع النفوذ خلف الكواليس
تعيش العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر مراحلها توتراً في السنوات الأخيرة، وفق ما كشفت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير موسع أشار إلى أن ما يجري يتجاوز الخلافات السياسية التقليدية ليعكس صراعاً معقداً بين الاعتبارات الانتخابية الأمريكية والحسابات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية بذلت جهوداً واضحة لنفي فكرة أن نتنياهو هو من يوجه السياسات الأمريكية تجاه الملف الإيراني أو العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدة على لسان وزير الدفاع أن “لا أحد يمسك بزمام الأمور سوى ترامب”، في إشارة إلى محاولة احتواء الجدل المتصاعد حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
لكن خلف هذا النفي الرسمي، تتحدث مصادر سياسية وإعلامية عن تصعيد غير مسبوق بين الجانبين، بدأ يتبلور نتيجة ضغوط متعددة، تشمل تزايد التوتر في لبنان، والقلق الأمريكي من انهيار مسار التفاوض مع إيران، إضافة إلى اعتبارات داخلية مرتبطة بصورة ترامب أمام قاعدته السياسية، خاصة المسيحية منها.
ويشير التقرير إلى أن الأزمة أخذت بعداً شخصياً حين نقل عن ترامب غضبه الشديد من نتنياهو، وقيامه بتوجيه عبارة حادة مفادها: “لولا وجودي لكنت في السجن”، في تعبير يعكس مستوى التوتر غير المسبوق بين الشخصين.
ويفسر هذا التصعيد بأنه لا يرتبط بلحظة آنية فقط، بل بتراكمات استراتيجية تتصل بطريقة إدارة العمليات الإسرائيلية في لبنان وتأثيرها على السياسة الأمريكية.
على المستوى التكتيكي، يسلط التقرير الضوء على ما وصفه بـ”أزمة مسيحية في لبنان”، حيث أشارت تقارير متداولة إلى حوادث اعتداء طالت رموزاً دينية مسيحية خلال العمليات العسكرية، بينها صور لجنود إسرائيليين في ممارسات وصفت بأنها مسيئة للرموز الدينية. وقد ساهم انتشار هذه المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي في إثارة موجة انتقادات داخل أوساط اليمين الأمريكي، خصوصاً بين الشخصيات الإعلامية المؤثرة التي تخاطب القاعدة الإنجيلية الداعمة لإسرائيل تقليدياً.
وتذهب التحليلات إلى أن هذا البعد الديني بات يشكل ضغطاً سياسياً مباشراً على ترامب، الذي سبق أن تعهد بحماية المسيحيين حول العالم، وهو ما يجعله أكثر حساسية تجاه أي صور أو تقارير قد تضعف هذا الخطاب أمام ناخبيه.
أما على المستوى الاستراتيجي، فتتمثل الأزمة – وفق التقرير – في تباين الرؤى بين واشنطن وتل أبيب بشأن إيران. إذ ترى الإدارة الأمريكية أن التصعيد في لبنان قد يعرقل جهود التوصل إلى اتفاق أو تهدئة مع طهران، في حين تتهم بعض الدوائر الأمريكية إسرائيل بأنها تدفع باتجاه توسيع نطاق المواجهة الإقليمية.
وتشير تسريبات إعلامية إلى أن ترامب أبدى قلقاً من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في لبنان، ومن أسلوب إدارة العمليات العسكرية في بيروت، ما دفعه بحسب التقرير ، إلى استخدام أوصاف حادة بحق نتنياهو، بينها وصفه بـ”المجنون”، في سياق انتقاد سياسة التصعيد.
في المقابل، تحاول الإدارة الأمريكية إعادة ضبط الإيقاع السياسي، مؤكدة أن القرارات العسكرية والسياسية في المنطقة تبقى تحت قيادة واشنطن، وليس أي طرف آخر. كما يحرص ترامب في تصريحاته العلنية على التأكيد أن نتنياهو “يتصرف بشكل جيد”، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تفاقمه إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة.
ويأتي هذا التوتر في وقت حساس بالنسبة للولايات المتحدة، التي تستعد لسلسلة مناسبات وطنية كبرى، ما يجعل أي اضطراب خارجي عاملاً إضافياً في تعقيد المشهد السياسي الداخلي.
وفي ظل هذه التطورات، يرى مراقبون أن الخلاف بين ترامب ونتنياهو، حتى وإن لم يعلن رسمياً كأزمة دبلوماسية، يعكس تحولاً أعمق في طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث لم تعد قائمة فقط على التحالف التقليدي، بل باتت تخضع لتقاطعات السياسة الداخلية الأمريكية وحسابات الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.