معلومات استخباراتية.. كواليس الزيارة السرية لمدير الموساد إلى واشنطن حول إيران
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل الزيارة السرية التي أجراها قادة أجهزة الاستخبارات في دولة الاحتلال إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من شهر يناير الجاري والتي تعلقت بالهجوم الأمريكي المحتمل ضد إيران.
. والنيران ستحرق الجميع
وأوضحت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء شلومي بيندر، ومدير الموساد، ديفيد بارنيا، وصلا إلى الولايات المتحدة مؤخرًا لتقديم المشورة بشأن كيفية التعامل مع إيران.
وأضافت جيروزاليم بوست، في تقريرها المنشور أمس الأول الخميس، أن بارنيا وصل إلى الولايات المتحدة في 16 يناير الجاري، حيث التقى بالمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى عدد من الاجتماعات الهامة الأخرى المتعلقة بالأمن القومي.
وقالت إن زيارة رئيس الموساد جاءت بعد وقت قصير من المكالمة الهاتفية الهامة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 14 يناير، والتي حثّ خلالها نتنياهو، وفقًا لمصادر أجنبية، ترامب على تأجيل الهجوم على إيران حتى يتم نشر المزيد من القوات الأمريكية في المنطقة، سواء للعمليات الهجومية أو للدفاع عن إسرائيل.
اجتمع بيندر مع كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين يومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع، بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية، يو إس إس أبراهام لينكولن، إلى المنطقة، مُكملةً بذلك جزءًا كبيرًا من التعبئة الأمريكية للقوات الجديدة في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية، في تقرير لها مساء الجمعة أن قادة الاستخبارات قدموا للولايات المتحدة معلومات استخبارية عن إعادة بناء إيران لبرنامجها الصاروخي.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة أسوشيد برس الأمريكية، الجمعة بأن صور الأقمار الصناعية نشاطًا في موقعين نوويين إيرانيين تعرضا للقصف العام الماضي من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما قد يُشير إلى محاولة طهران إخفاء الجهود المبذولة لإنقاذ أي مواد متبقية هناك، في ظل تصاعد التوترات على خلفية حملة القمع الدموية التي تشنها إيران ضد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معلومات استخباراتية مدير الموساد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الموساد الهجوم ضد إيران ضد إیران
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.