الثورة نت/وكالات صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني والأوروبيين كانوا يسعون الى تمزيق إيران و التحريض على الانقسام واثارة الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب الإيراني حيث قاموا بخداع بعض الأبرياء بأكاذيبهم وجروهم الى الشوارع لافتعال أعمال عنف وتخريب. وأشار بزشكيان، في كلمة له خلال مراسم تجديد العهد مع مبادئ وأهداف الثورة الإيرانية بطهران برفقة أعضاء مجلس الوزراء، وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” اليوم السبت، الى تواطؤ الإدارة الامريكية والكيان الصهيوني والأوروبيين في احداث العنف والارهاب الأخيرة التي شهدتها إيران، قائلا “هؤلاء كانوا يسعون الى تمزيق إيران و التحريض على الانقسام واثارة الفتنة والكراهية بين ابناء الشعب الايراني حيث قاموا بخداع بعض الأبرياء بأكاذيبهم وجروهم الى الشوارع لافتعال اعمال عنف وتخريب”.

وضمن تأكيده على ان الاحتجاجات الشعبية السلمية لا يتخللها اشهار الاسلحة ولا يتم التعرض للقوات الامنية وقتلها ولا يتم اشعال النار في سيارات الإسعاف والأسواق وقتل الناس عمدا، قال: “يقع على عاتقنا واجب الاستماع الى أصوات المحتجين ومخاوفهم وحل مشاكلهم، ونحن على أتم الاستعداد لذلك. لكن الجميع يعلم أن القضية لم تكن مجرد احتجاج شعبي، بل إن الأعداء استغلوا مشاكلنا وصادورا التحركات الاحتجاجية وسعوا ولا يزالون يسعون الى تقسيم بلادنا”. وشدد بزشكيان في كلمته على أنه ينبغي على جميع المسؤولين الاستماع الى مطالب الشعب والعمل على خدمته وايجاد حلول للتحديات والمشكلات التي يواجهها. وأضاف: “إذا أردنا أن نسلك الطريق الصحيح، فعلينا أن نعمل مع الشعب ولأجل الشعب”. وتابع: “إذا كنا نعتقد حقا أننا نسعى لتحقيق العدالة، وإذا كنا نعتقد أننا نريد تطبيق العدالة في المجتمع، فلا يجوز لنا تجاهل حقوق أي إنسان.” وشدد بزشكيان في ختام كلمته على انه “مما لا شك فيه أن وجود قائد الثورة الإسلامية في إيران ونظرته الثاقبة للأحداث، وتوجيهاته الحكيمة قد أحبطت ومازالت تحبط هذه المؤامرات”، معربا عن امله في أن يقوم وحكومته في خدمة الشعب بما يتماشى مع الحقوق والعدالة والمساواة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: یسعون الى

إقرأ أيضاً:

حرية النباح!

عندما يوجد انقسام مجتمعي، حول ظاهرة ما، أو قضية بعينها، ثم تتحول إلى ساحة جدلية للمزايدة الأخلاقية، فإن جوهر الحكمة يتجسد في مقولة «أرسطو»: «الفضيلة هي الوسط بين طرفين، من الإفراط والتفريط».
خلال الفترة الأخيرة، جسَّدت قضية تزايد انتشار كلاب الشوارع، نموذجًا صارخًا لهذا الانقسام، كإحدى أكثر الظواهر إثارة للجدل، بين مَن يدعو للتعامل معها بعاطفة مطلقة، ويتجاهل مخاطرها على الإنسان، ومَن يطالب بحلول قاسية لا تُراعي الجوانب الأخلاقية، فيما يغيب صوت العقل الباحث عن التوازن.
لذلك، عندما يشتكي أحد من خطورة الكلاب، مطالبًا بالحد من انتشارها، يجد نفسه متهمًا بالقسوة وانعدام الرحمة وكراهية الحيوانات، أما إذا تحدث آخر عن طفل فَقَدَ حياته، أو سيدة تعرضت لإصابة، أو كبار سنٍ يخشون السير ليلًا بالشوارع، فيتم اعتبار تلك الوقائع هامشية، أمام خطابات عاطفية غير مبرَّرَة!
اللافت أن بعض «النشطاء» يتعاملون مع حقوق الكلاب بحماسة، قد لا نجد مثلها في الدفاع عن حقوق البشر أنفسهم، بينما تتسع صدورهم لنقاشات تتعلق بالحيوانات، ويضيقون بأي رأي مخالف، لتتحول الممارسات إلى محاكم تفتيش، تُصدر أحكامها سريعًا على كل مَن يطالب بحلول، وكأن الرحمة أصبحت حقًا حصريًا للكلاب، أما الإنسان فعليه أن يبرر خوفه أولًا، ثم يثبت استحقاقه للأمان بعد ذلك!
بكل أسف، إن وضع الإنسان في مقارنة مع الحيوان، يمثل معادلة زائفة ومغلوطة، فالمجتمعات «المتحضرة» لم تحل المشكلة عبر القتل العشوائي، ولم تترك الشوارع أيضًا تحت رحمة التكاثر غير المنضبط!
لذلك، نتصور أن المعالجة الحقيقية لا تحتاج مزيدًا من النباح، ولا افتعال معارك افتراضية تُدار بالتخوين أو تبادل الاتهامات، بل قدرًا من العقلانية والمسؤولية، والإقرار بأن الرحمة لا تتجزأ، وحياة الإنسان ليست أقل قيمة من حياة الحيوان.
إذن، يجب إيجاد حلول واقعية، تحمي الإنسان من الخطر، وتحفظ للحيوان حقه، دون أن يتحول أحدهما إلى ضحية للآخر، من خلال برامج واسعة للتعقيم والتطعيم، ومراكز إيواء مؤهَلة، وتشريعات صارمة تمنع التخلي عن الحيوانات المنزلية بالشوارع، والتخلص أولًا بأول من القمامة المنتشرة، ثم التدخل السريع في المناطق التي تشهد خطورة فعلية على السكان.
أخيرًا.. تبقى القضية اختبارًا لقدرتنا على تحقيق التوازن بين العاطفة والعقل، حتى لا تتحول الشوارع إلى مأوى مفتوح للكلاب على حساب أمن الناس، كما لا يكون الحل في القسوة والتخلص غير الإنساني منها، ليبقى المعيار الأهم هو الحكمة في التعامل، فالمجتمعات لا تُقاس بكيفية تعاملها مع الحيوانات فقط، بل بكيفية حمايتها للبشر أيضًا.
فصل الخطاب:
يُحكى أنه في إحدى الدول «البعيدة»، قامت مجموعة من «البشر» بقتل «حيوان»، بطريقة همجية، ليلتفَّ الجميع على قلب رجل واحد، رافضين بشاعة المشهد الذي أدمى القلوب.. وفي الدولة نفسها، قامت مجموعة من «الحيوانات» بقتل «إنسان»، بالطريقة ذاتها، في مشهد يندى له جبين «الإنسانية»، ولم يكن التأثر باديًا على البعض، لأن «المغدور» به لم يكن من فصيلة «الحيوانات»!

[email protected]

مقالات مشابهة

  • روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • حرية النباح!
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا