مسببات الإعاقة عند الأطفال.. ورشة توعوية للأسر من رواد معرض الكتاب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
عقد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في جناحه بصالة 3 داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب، ورشة توعوية استهدفت الأسر من رواد المعرض، وذلك للتعريف بأهمية متابعة تطور الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة منذ الولادة إلى ست سنوات، وذلك في إطار جهوده المستمرة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز مفاهيم الوقاية والتدخل المبكر.
وتناولت الورشة أهمية هذه المرحلة العمرية، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه قدرات الطفل العقلية والمعرفية والسلوكية، حيث يكتسب الطفل خلالها مهارات جديدة عاماً بعد عام تعتمد بشكل رئيسي على الحواس الخمس، مثل السمع والبصر واللمس والفهم والإدراك.
وتم التأكيد أن بعض المؤشرات والدلائل قد تظهر منذ الشهور الأولى من عمر الطفل، ويمكن ملاحظتها من قبل الأم أو الأب، وقد تتطور لاحقاً لتصل إلى الإعاقة في حال عدم الانتباه لها مبكراً.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هالة علي المستشار الطبي لإعاقات الطفولة، أن السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل تُعد الأهم على الإطلاق، إذ يصل خلالها المخ إلى نحو 85% من حجمه النهائي، وتتكوّن الشبكات العصبية التي تربط بين مناطق السمع والكلام والحركة والإبصار، والتي تُشكل الأساس لما يُعرف بالتطور النمائي الشامل، بما يشمل التطور اللغوي والتواصلي، والحركي، والاجتماعي والانفعالي.
كما أشارت د. هاله علي إلى مفهوم التدخل المبكر ودوره في الحد من تطور الإعاقة، إلى جانب التدخل الاستباقي للأطفال الذين لديهم عوامل خطورة قد تؤثر على نموهم، حتى وإن لم تظهر لديهم أعراض واضحة بعد.
وخلال الورشة التوعوية تم استعراض أبرز عوامل الخطورة، وعلى رأسها الولادة المبكرة ونقص النمو، والدخول إلى الحضانات، والتعرض لنقص الأكسجين أو أجهزة التنفس الصناعي، ومدة البقاء في الحضانة، لما لذلك من تأثير محتمل على تطور الطفل.
وأكدت المستشار الطبي خلال الورشة أهمية التفرقة بين مفهوم النمو الذي يشمل الطول والوزن والتغذية، ومفهوم تطور الطفل الذي يُعد أكثر شمولاً، ويعني تطور القدرات العقلية والنمائية والتكامل بين اللغة والحركة والتفاعل الاجتماعي والانفعالي.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار حرص المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة على دعم الأسرة المصرية، ورفع وعيها بمؤشرات تطور الطفل، والتأكيد على أن الاكتشاف المبكر والتدخل في التوقيت المناسب يمثلان خطوة أساسية نحو الحد من الإعاقات وضمان مستقبل أفضل للأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مسببات الإعاقة ذوي الإعاقة نقص الأكسجين معرض القاهرة الدولي للكتاب مرحلة الطفولة المبكرة الدكتورة هالة علي الولادة المبكرة نقص النمو الحضانات أجهزة التنفس الصناعي ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي بمحافظة إربد، والتي تأتي في إطار السعي المستمر للتوسع في إنشاء مراكز الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منظومة بدائل الإيواء والدمج المجتمعي، بحضور مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والنائب المحامي محمد بني ملحم، وامين عام الوزارة د. برق الضمور ومتصرف اللواء د. محمد الرفاعي، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت بني مصطفى إن استحداث وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي يعكس الالتزام الحكومي بالتوسع في الوحدات المتخصصة للتدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقة، في إطار التطبيق الوطني لنهج الدمج الشامل، وبما يسهّل وصولهم وأسرهم إلى الخدمات المقدمة في الوحدات المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، مشيرة إلى أن الوحدة جاءت استجابةً لحاجة أبناء لواء المزار الشمالي إلى هذه الخدمات المتخصصة والمتكاملة.
وأكدت بني مصطفى أهمية الأثر الإيجابي المستدام للخدمات المقدمة في مراكز التدخل المبكر، بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم، وتعزيز استقلاليتهم واعتمادهم على أنفسهم، ودعم سبل العيش المستقل لديهم، وبما ينعكس إيجاباً على اندماجهم في أسرهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأضافت أن خدمات الوحدة الأساسية والمساندة تشمل خدمات التوعية والوقاية والتأهيل، والتدريب على المهارات الحياتية، والإرشاد الأسري، والعلاج النطقي، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للوحدة 60 منتفعاً، إضافة إلى 20 حالة ضمن خدمات التأهيل المجتمعي، يقدمها كادر متخصص ومؤهل ضمن بيئة آمنة ومهيأة لتقديم خدمات نوعية متكاملة.
واشارت بني مصطفى الى أن الخدمات تُقدم بصورة مجانية للأطفال ذوي الإعاقة من عمر الولادة وحتى 6 سنوات من أبناء المجتمع المحلي في لواء المزار الشمالي، موعزةً بزيادة شمول الفئة العمرية لتصبح حتى 9 سنوات، نظراَ لحاجة اللواء وإقبال المنتفعين لخدمات الوحدة.
وخلال الافتتاح، إلتقت بني مصطفى عدداً من أهالي الأطفال الذين بدأت الوحدة باستقبالهم وتقديم الخدمات لهم، حيث استمعت إلى آرائهم واحتياجاتهم، ووجهت بمتابعتها، فيما أعرب الأهالي عن تقديرهم لجهود الوزارة في إنشاء الوحدة في لواء المزار الشمالي.
من جانبها، أعربت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عن تقديرها لجهود الوزيرة بني مصطفى في المتابعة الميدانية المستمرة لاحتياجات المجتمع المحلي من الخدمات الاجتماعية، وجهود الوزارة في إنشاء وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي، والتي ستوفر خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من أبناء اللواء.
كما أشار النائب المحامي محمد بني ملحم إلى الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في تقديم البرامج والخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالتوسع في هذه الخدمات، بما يسهم في تعزيز الشمول وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.