أكد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم السبت، أن إطلاق القمر الصناعي”Alsat-3B” محطة أخرى على مسار بناء الجزائر الجديدة والمنتصرة.

وبعد متابعته لعملية إطلاق القمر الصناعي “Alsat-3B” على مستوى المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد، ألقى شنقريحة بالمناسبة، حيث حرص في مستهلها على تبليغ الحضور تهاني وتشجيعات رئيس الجمهورية، الذي تابع عن كثب، كافة مراحل تحضير وتجسيد هذا الإنجاز الجدير بأن يفتخر به الشعب الجزائري برمته.

وقال الفريق أول شنقريحة ” يسعدني، على إثر نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي “Alsat-3B”، التي تابعناها صباح هذا اليوم، السبت 31 جانفي 2026، والتي تأتي بعد النجاح الذي عرفه إطلاق القمر الصناعي “Alsat-3A”، بتاريخ 15 جانفي الجاري، أن أبلغكم تهاني وتشجيعات عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي أولى اهتماما خاصا لهذا المشروع وتابع عن كثب، كافة مراحل تحضير وتجسيد هذه الإنجازات”.

كما وجه الفريق أول أيضا تهانيه، باسمه الخاص، لكافة المتدخلين، حاثا إياهم على ضرورة الاستغلال الأمثل للمعارف والخبرات المكتسبة، التي من شأنها ضمان التحكم الجيد في هاته الأقمار الصناعية.

وقال الفريق أول شنقريحة ” أتقدم، باسمي الخاص، بأخلص التهاني والتبريكات، لإطارات ومستخدمي الوكالة الفضائية الجزائرية، وكذا لمختلف مصالح وكفاءات الجيش الوطني الشعبي، التي ساهمت في إنجاز هذه المشاريع، حاثا الجميع على ضرورة الاستغلال الأمثل للـمعارف والخبرات الـمكتسبة، التي من شأنها ضمان التحكم الجيد في هاته الأقمار الصناعية، ليس فقط من حيث تشغيلها ومراقبة مختلف أنظمتها الفرعية، بل كذلك مواصلة مسار تطوير التكنولوجيا الفضائية في الجزائر”.

وأضاف “كما تشكل هذه الإنجازات المتميزة محطة أخرى على مسار بناء الجزائر الجديدة والمنتصرة، على غرار ما سنعيشه غدا بغار جبيلات، بمناسبة تدشين خط سكة الحديد بين بشار وتندوف، الذي سيساهم بشكل كبير في استغلال هذا المنجم الهام، ويقدم صورة حقيقية عن جزائر صاعدة، السيدة في القرار والخيارات”.

في الأخير، تقدم الفريق أول بأصدق عبارات الشكر والتقدير لسعادة سفير جمهورية الصين الشعبية نظير الجدية التي أولتها جمهورية الصين الشعبية للتعاون مع بلادنا لتجسيد هذا المشروع الطموح، وفي مختلف المشاريع المهيكلة المساهمة في الحركية النهضوية للجزائر.

في ختام الزيارة قام الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالإمضاء على السجل الذهبي للمحطة الأرضية للاستشعار عن بعد.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: إطلاق القمر الصناعی الفریق أول

إقرأ أيضاً:

حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 أكد الدكتور محمد ممدوح عضو المجلس القومي لحقوقي للإنسان رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري أن إطلاق المشاورات الوطنية لإعداد النسخة الجديدة من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان يمثل خطوة مهمة نحو تطوير التعامل المؤسسي مع ملف حقوق الإنسان في مصر، بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والسياسية.

وقال ممدوح - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن النسخة الثانية من الاستراتيجية تأتي في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في العديد من المفاهيم المرتبطة بحقوق الإنسان، وفي مقدمتها العلاقة بين الحقوق والاستقرار، والعدالة الاجتماعية والأمن المجتمعي، والتنمية الاقتصادية وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.

وأشار إلى أن التحولات العالمية الراهنة، وفي مقدمتها التغيرات في سوق العمل، والتوسع في استخدامات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والأزمات الاقتصادية والنزاعات المسلحة وحركات الهجرة والنزوح، تفرض ضرورة أن تكون الاستراتيجية الجديدة أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع الحقوق الناشئة والتحديات المستجدة.

وأضاف أن النسخة الأولى من الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان نجحت في تعزيز التفاعل المؤسسي مع الملف الحقوقي داخل أجهزة الدولة، ووسعت من مساحات الحوار حول عدد من القضايا الحقوقية، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على قياس الأثر الفعلي للسياسات العامة على حياة المواطنين، وليس الاكتفاء بقياس حجم الأنشطة والمبادرات المنفذة.

وشدد على أهمية تبني مفهوم "الحقوق المرتبطة بجودة الحياة" بشكل أكثر وضوحًا داخل النسخة الثانية، لافتًا إلى أن المواطن أصبح يقيم فعالية السياسات الحقوقية من خلال انعكاسها المباشر على حياته اليومية، ومدى قدرته على الحصول على فرص العمل والخدمات والحماية الاجتماعية والمشاركة في الشأن العام.

وألفت إلى أن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية يجب أن تحتل مكانة أكثر مركزية في الاستراتيجية الجديدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، موضحًا أن الحق في العمل لم يعد يقتصر على توفير فرص التشغيل فقط، بل يشمل أيضًا التدريب المستمر، والتأهيل لسوق العمل الحديث، والحماية من الهشاشة الاقتصادية، وضمان بيئة عمل عادلة وآمنة.

ودعا إلى إدراج مفهوم "المرونة الاقتصادية الحقوقية" ضمن محاور الاستراتيجية، بما يعزز قدرة الدولة على حماية الفئات الأكثر تأثرًا خلال الأزمات الاقتصادية أو الصحية أو الإقليمية، من خلال سياسات استباقية توفر الحد الأدنى من الأمان الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين.

وطالب بدمج مفهوم "العدالة المكانية" في النسخة الجديدة، من خلال العمل على تقليص الفجوات التنموية والحقوقية بين المحافظات والمراكز والقرى، ووضع مؤشرات واضحة لقياس عدالة توزيع الخدمات والفرص والموارد على مختلف المناطق الجغرافية.

وأكد ممدوح أهمية منح ملف الحقوق الرقمية اهتمامًا أكبر، في ظل التطورات المتسارعة في المجال التكنولوجي، مشيرًا إلى أن حماية البيانات الشخصية والخصوصية، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض الإلكتروني، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، أصبحت من القضايا الأساسية المرتبطة بحقوق الإنسان في العصر الحديث.

وشدد على أن المجتمع المدني يجب أن يكون شريكًا رئيسيًا في تنفيذ ومتابعة وتقييم الاستراتيجية الوطنية، وليس مجرد طرف تتم استشارته خلال مرحلة الإعداد، مؤكدًا أن مؤسسات المجتمع المدني تمتلك قدرة كبيرة على الوصول إلى المجتمعات المحلية، وقياس الأثر، وبناء جسور الثقة، ورصد التحديات المجتمعية والحقوقية مبكرًا.

وأضاف أن منظمات المجتمع المدني، خاصة العاملة في المحافظات والمراكز، تستطيع القيام بدور محوري في نشر الثقافة الحقوقية، وتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية، وخلق مساحات حوار فعالة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما يدعم فلسفة الشراكة والثقة المجتمعية.

كما أكد أهمية أن تتضمن النسخة الثانية من الاستراتيجية رؤية أكثر شمولًا تجاه المصريين بالخارج، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من المجال العام الوطني وقوة داعمة للدولة المصرية، من خلال تعزيز الوعي بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير الحماية القانونية للعمالة المصرية بالخارج، وتوسيع قنوات التواصل مع الجاليات المصرية، والحفاظ على ارتباط الأجيال الجديدة بالهوية الوطنية والثقافة المصرية.

واختتم ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان لا يقاس فقط بجودة النصوص والسياسات، وإنما بقدرتها على ترسيخ شعور المواطنين بالعدالة والثقة وتكافؤ الفرص، مشددًا على أن بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة يمثل أحد أهم ركائز الاستقرار وتعزيز الحقوق والحريات، وأن النسخة الثانية من الاستراتيجية تمثل فرصة حقيقية لبناء مقاربة وطنية أكثر تطورًا وشمولًا ومرونة، تدعم التنمية والاستقرار والكرامة الإنسانية وجودة الحياة للمواطن المصري.

مقالات مشابهة

  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • رئيس الصرف الصحي بالقاهرة يعلن الانتهاء من تطوير منظومة كبريتاج حلوان
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة