5 شهداء في قصف الاحتلال شقة سكنية غرب مدينة غزة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد خمسة فلسطينيين جراء قصف نفذته قوات الاحتلال استهدف شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة.
ويأتي ذلك وسط أضرار جسيمة لحقت بالمباني المجاورة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، في تصريحات للقاهرة الإخبارية، إن قوات الاحتلال ارتكبت أكثر من 1250 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.
وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تبذل جهوداً كبيرة لإنقاذ الفلسطينيين في ظل إمكانات محدودة للغاية، مشيراً إلى أن الاحتلال يتعمد قصف مراكز الإيواء وخيام النازحين.
وأضاف أن الاحتلال استهدف مركزاً للشرطة في مدينة غزة، مؤكداً أن القصف لا يزال مستمراً حتى اللحظة، ما يزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية والميدانية في القطاع.
وأفاد الدفاع المدني في غزة بأنه يتعامل مع حرائق اندلعت في خيام النازحين بمخيم غيث غرب خان يونس، عقب استهداف المنطقة من طائرات الاحتلال.
وفي السياق ذاته، قصفت قوات الاحتلال عدداً من المناطق في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف المواطنين، وسط مخاوف من وقوع إصابات وأضرار إضافية، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية وحتى الآن 17 شهيداً.
وفي وقت سابق سابق، وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 12 فلسطينياً وإصابة 49 آخرين، جراء الهجمات التي شنّها الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وأفادت الوزارة أن من بين المصابين حالات خطيرة، جرى نقلها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في ظل استمرار القصف وتصاعد الأوضاع الميدانية، ما يفاقم من الضغط على المنظومة الصحية في القطاع.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء امس الجمعة شابين من بلدة عزون شرق قلقيلية.
وذكرت وكالة "وفا" أن الشابين أحمد بدوان وشادي رضوان تم اعتقالهما عقب اقتحام قوات الاحتلال لمنطقتهم، ومداهمة منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، وفقًا لشهود عيان.
وقال مستشار المرشد الإيراني إن أي مواجهة محتملة لن تقتصر على البحر فقط، مؤكدًا أن لدى إيران سيناريوهات أوسع قد تتضمن هجومًا على العمق الإسرائيلي.
وأضاف أن طهران كشفت خططًا تُحاك ضدها، وستقوم بالرد في الوقت المناسب، مشددًا على أن بلاده ستلجأ إلى خيارات أكثر فاعلية للدفاع عن أمنها الوطني وسلامة أراضيها عند الضرورة.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية لقناة فوكس نيوز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران بهدف معالجة المخاوف القائمة بين الطرفين.
وأوضحت الوزارة أن هذا المسعى يركز على التخفيف من التوترات وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة أن يلبي أي اتفاق مصالح الأمن القومي الأمريكي.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تعرب عن قلقها من احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وأضافت الهيئة أن تل أبيب تسعى لضمان أن يكون برنامج الصواريخ الإيراني هدفًا لأي هجوم محتمل قد تشنه الولايات المتحدة، في إطار جهودها للحد من تهديدات الصواريخ طويلة المدى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال مدينة غزة قوات الاحتلال فی غزة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.