حريق مروع في قرية سياحية بمطروح.. وإصابة 23 شخصاً باختناق
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تابع اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، جهود الجهات التنفيذية والمعنية في سرعة التعامل مع حريق شاليه ومتجر جملة بالكيلو 100 على طريق الإسكندرية مطروح، داخل إحدى القرى السياحية، وذلك للاطمئنان على سلامة المواطنين وسرعة إسعاف المصابين ونقلهم إلى مستشفى العلمين المركزي، إلى جانب متابعة أعمال الإطفاء للسيطرة على النيران ومنع امتدادها.
وأكدت محافظة مطروح أن 4 سيارات إسعاف شاركت في نقل وإسعاف 23 حالة أصيبوا بحالات اختناق نتيجة الحريق، حيث تم إسعاف 13 حالة في موقع الحادث، بينما جرى نقل 10 حالات أخرى إلى مستشفى العلمين المركزي لمتابعة حالتهم الصحية، مع توجيه واضح بتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة للمصابين.
دفعت قوات الحماية المدنية بعدد 3 سيارات إطفاء، إلى جانب 2 تانك مياه كبير و10 سيارات مياه صغيرة، للمشاركة في عمليات الإطفاء المكثفة، خاصة في ظل وجود رياح ساهمت في سرعة انتشار الأدخنة والنيران بالمنطقة.
ووجّه محافظ مطروح بتكثيف الجهود الميدانية لسرعة إخماد الحريق والسيطرة عليه بشكل كامل، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة أو المنشآت القريبة، مؤكدًا على استمرار متابعة إدارة الأزمات بالمحافظة للموقف على مدار الساعة حتى الانتهاء الكامل من أعمال الإطفاء وتأمين الموقع.
وأشار المحافظ إلى أهمية التنسيق الكامل بين أجهزة الإسعاف والحماية المدنية والأجهزة التنفيذية، لضمان سرعة الاستجابة لمثل هذه الحوادث الطارئة، والحفاظ على سلامة المواطنين والزائرين، خاصة مع الكثافة الموجودة بالقرى السياحية خلال هذه الفترة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحماية المدنية محافظ مطروح سيارات الإسعاف خالد شعيب حادث مطروح مستشفى العلمين المركزي طريق الإسكندرية مطروح أخبار مطروح اليوم حريق مطروح حريق العلمين حريق شاليه حريق قرية سياحية
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول