احتجاجات واسعة في مينيابوليس ضد عنف وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تتواصل الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية، على خلفية مقتل مواطنين أمريكيين برصاص عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، في تطور أثار موجة غضب شعبي واسع ضد الوكالة وسياساتها.
وتجمع مئات المتظاهرين، الجمعة، في حديقة مبنى الحكومة بالمدينة، رغم تدني درجات الحرارة إلى نحو 14 درجة مئوية تحت الصفر، حيث ردد المحتجون هتافات مناهضة لوكالة الهجرة، ورفعوا لافتات تطالب بمغادرة عناصرها ولاية مينيسوتا، ووقف ما وصفوه بـ"العنف المميت" ضد المدنيين.
وقالت المواطنة الأمريكية جودي إيروين، في حديث لوكالة الأناضول، إن ما يحدث يعكس تصعيدا خطيرا في تعامل السلطات مع المواطنين، مضيفة: "نشعر وكأننا في حرب قادمة من بلدنا وحكومتنا نفسها"، منتقدة استخدام القوة المفرطة من قبل عناصر وكالة الهجرة.
من جانبه، انتقد المتظاهر إيميت ثايد استهداف فرق وكالة الهجرة للطلبة الأجانب بشكل خاص، مؤكدا أن حملات التوقيف والترحيل باتت تطال محيط الجامعات.
وقال: "نحن الشباب وطلاب الجامعات هنا لدعم شعبنا. كل يوم يتم ترحيل عدد من زملائي. سنناضل من أجل مينيسوتا، ولن نسمح لأحد بأن يأتي ليختطف أصدقائي وأفراد عائلتي".
وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار موجة أوسع تشهدها عدة مدن أمريكية منذ 7 كانون الثاني/يناير الجاري، احتجاجا على ما يصفه المحتجون بـ"العنف المفرط" الذي تمارسه وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك خلال حملتها ضد المهاجرين، والتي أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في مينيابوليس.
وفي هذا السياق، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، أن وزارة العدل فتحت تحقيقا فيدراليا في مقتل أليكس جيفري بريتي، الذي قتل برصاص عناصر الوكالة خلال احتجاجات شهدتها المدينة. وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة واشنطن، حيث أكد أن التحقيق يشمل "جميع التفاصيل التي من شأنها تسليط الضوء على ما جرى في ذلك اليوم".
وكان عناصر وكالة الهجرة والجمارك قد أطلقوا النار، في 24 كانون الثاني/يناير الجاري، على الممرض بريتي أثناء محاولة اعتقاله خلال احتجاجات في مينيابوليس.
وفي حين زعمت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم آنذاك أن بريتي "لوّح بسلاحه" وكان "يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر وقتل عناصر إنفاذ القانون"، أظهرت مشاهد مصورة لاحقا رواية مغايرة.
فقد بينت مقاطع الفيديو المتداولة أن بريتي كان يركل المصباح الخلفي لسيارة فيدرالية، قبل أن يطرحه عناصر القوات الفيدرالية أرضا، بينما كان يحمل سلاحا دون أن يشهره أو يوجهه نحو أي شخص، ما أثار تساؤلات واسعة بشأن صحة الرواية الرسمية.
وتزامنت هذه الحادثة مع مقتل رينيه نيكول ماكلين غود، وهي مواطنة أمريكية، برصاص عناصر الوكالة داخل سيارتها في مينيابوليس، في حادثة وقعت في مطلع كانون الثاني/يناير الجاري، وأسهمت في تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعتها في ولايات أمريكية عدة.
وتعكس هذه التطورات حالة احتقان متزايدة في الشارع الأمريكي، في ظل تصاعد الانتقادات لدور وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، والمطالبات بإخضاعها للمساءلة، ووقف استخدام القوة المميتة ضد المدنيين خلال عملياتها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية مينيابوليس الهجرة الهجرة ترامب مينيابوليس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الهجرة والجمارک فی مینیابولیس وکالة الهجرة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.