رئيس الوزراء يتفقد محطة معالجة الصرف الصحي الثلاثية بني حسن الشروق بالمنيا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ، محطة معالجة الصرف الصحي الثلاثية "بني حسن الشروق"، ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وذلك خلال جولته التفقدية بعدد من المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة المنيا.
وعقب وصوله، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن هذا المشروع يعكس اهتمام الدولة بالارتقاء بمستوى حياة المواطن المصري، كما يجسد التزامها بمواصلة العمل في مبادرة حياة كريمة بجميع قرى مصر، موضحًا أن الحكومة تواصل تنفيذ مشروعات البنية التحتية بأعلى المعايير، مع الحرص على تعزيز المشاركة المجتمعية لضمان استدامة هذه المشروعات.
واستمع رئيس الوزراء، ومرافقوه، إلى شرح تفصيلي قدمه اللواء أمين شوقي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، موضحًا أن المشروع يمتد على مساحة تُقدَّر بـ 9.5 فدان، بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 - 15 ألف متر مكعب يوميًا، بنسبة إنجاز متقدمة.
كما أشار اللواء أمين شوقي، إلى أن المشروع يستهدف تقديم الخدمات لثلاث قرى بشرق النيل بمركز أبو قرقاص، وهي (بني حسن الشروق، والشيخ تمى، وجزيرة شيبا)، موضحًا أن المحطة تقدم خدماتها لأكثر من 80 ألف نسمة من سكان القرى التي تفتقر لخدمات الصرف الصحي.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، أنه يتم حاليًا استكمال الأعمال الإنشائية المتبقية في المحطة، بالإضافة إلى بدء مرحلة اختبار أحواض المعالجة الثلاثية.
وفي ختام الجولة التفقدية ، وجه رئيس الوزراء بالإسراع من معدلات التنفيذ للانتهاء من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمحافظة المنيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوزراء رئيس الوزراء مدبولي معالجة الصرف الصحي رئیس الوزراء الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..