جار موظف قرية العزيزية: المجنى عليه قدم الكفن حقنا للدماء وفقد حياته دون ذنب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشف أحد جيران موظف فقد حياته، إثر إطلاق النار عليه، بقرية العزيزية في البدرشين، أن الضحية كان يعمل موظفا، وفقد حياته دون ذنب، حيث أن أفراد من عائلته تورطوا في خصومة ثأرية، مع عائلة بالقرية، ورغم أنه لم يرتكب أي جريمة، إلا أنه وافق على حمل الكفن، وتقديمه للعائلة الأخرى حقنا للدماء.
جار المجني عليه يكشف تفاصيل الجريمة أضاف الجار أن الضحية "نادي" قدم الكفن للعائلة الأخرى، خلال جلسة صلح، حضرها عدد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية، الشهر الماضي، وانتهت الخصومة بالتصالح أمام الجميع، إلا أن خلافات وقع مرة أخرى بين أفراد من العائلتين، وأثناء خروج المجني عليه من مسكنه، تعرض لإطلاق نار، مما أدى لمقتله، كما أصيب شخصين آخرين من أفراد عائلته.
وذكر أن المجني عليه لم يتورط في ارتكاب أي جريمة، وكان يسعى لحقن الدماء، وعدم تجدد الخصومة بين العائلتين مرة أخرى، خاصة أنه يعد كبير عائلته، إلا أنه فقد حياته دون ذنب.
من جانبها بدأت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، التحقيقات في حادث مقتل شخص، وإصابة إثنين آخرين، بقرية العزيزية في البدرشين، حيث تم نقل الجثة إلى المشرحة، ونقل المصابين للمستشفى لتقديم العلاج اللازم لهما.
وأجرى رجال المباحث معاينة لمسرح الجريمة، كما تم تعيين خدمات أمنية بالقرية لمنع تجدد الاشتباكات، كما استمع رجال المباحث لأقوال شهود عيان، لكشف ملابسات الحادث.
ورد بلاغ لمديرية أمن الجيزة، يفيد تعرض شخص لإطلاق النار بقرية في البدرشين، انتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ، وبإجراء التحريات تبين أن المجني عليه كانت تربطه خلافات مع أشخاص في القرية، وتم إنهائها بالتصالح، إلا أنه تعرض لإطلاق نار بالقرية.
ويجري رجال المباحث تحريات لكشف ملابسات الجريمة، وبيان تورط خصومه السابقين في ارتكاب الجريمة من عدمه، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: إطلاق النار جريمة قتل خصومة ثأرية البدرشين امن الجيزة اخبار الحوادث المجنی علیه إلا أن
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.