"صحار الدولي" يختتم شراكته الناجحة مع "أسبوع عُمان للتصميم"
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
اختتم صحار الدولي بنجاح مشاركته بصفته الشريك الإبداعي لأسبوع عُمان للتصميم 2026، مجددًا التزامه بدعم الاقتصاد الإبداعي في سلطنة عُمان، وتعزيز دور التصميم والعمارة والابتكار في مسيرة التنمية الوطنية. وأُقيمت النسخة الثانية من أسبوع عُمان للتصميم خلال الفترة من 27 إلى 31 يناير في ساحة الخوير بشارع الوزارات، ضمن البرنامج الثقافي لـليالي مسقط 2026، حيث نُظّم الحدث على مدى خمسة أيام بشكل مشترك بين بلدية مسقط وجمعية عُمان للتصميم، وجمع نخبة من المصممين والمعماريين والفنانين والمهنيين في القطاعات الإبداعية من داخل السلطنة وخارجها، موفرًا منصة ديناميكية للحوار والتعاون والتعبير الإبداعي.
وأُقيم حفل الافتتاح تحت رعاية معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين، كما حضر الافتتاح عبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، الأمر الذي يترجم دعم البنك المتواصل للمبادرات الثقافية والإبداعية الوطنية.
وقال عبدالواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي: "تجسد شراكتنا مع أسبوع عُمان للتصميم قناعة صحار الدولي بأهمية الصناعات الإبداعية بوصفها محركًا للتنوع الاقتصادي وقيمة مضافة تعزز التنافسية الوطنية، ويحرص البنك، من خلال دعمه لهذه المنصات، على تمكين المواهب العُمانية، وتحفيز الابتكار، وتوسيع نطاق الفرص أمام المبدعين ورواد الأعمال في القطاعات المرتبطة بالتصميم والعمارة والثقافة. كما نؤمن بأن الاستثمار في الإبداع يسهم في تعزيز جودة الحياة، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وبناء جسور تفاعل مستدام بين الثقافة والمجتمع والقطاع الخاص. ويعكس النجاح الذي حققته هذه النسخة من أسبوع عُمان للتصميم نضج المشهد الإبداعي في السلطنة، والدور المتنامي لهذا القطاع في دعم الحراك الثقافي والاقتصادي على حد سواء".
وأُقيم أسبوع عُمان للتصميم 2026 تحت عنوان "فيما بيننا"، حيث تناول المساحات المشتركة بين الأفراد والثقافات والأفكار، مقدّمًا التصميم كلغة إنسانية عالمية تعزز التواصل والاندماج والحوار الثقافي. وتضمّن البرنامج مزيجًا متنوعًا من ورش العمل المتخصصة، والحوارات الفكرية، والمعارض، والتركيبات الفنية الرقمية والفيزيائية التفاعلية، إلى جانب سوق إبداعي مخصص أتاح للمصممين والفنانين عرض أعمالهم وتسويق منتجاتهم.
وضمن مشاركته في الحدث، خصّص صحار الدولي ركنًا قدّم من خلاله للزوّار نبذة عن منتجاته وخدماته المصرفية، مسلطًا الضوء على قدراته الرقمية وحلوله المصممة وفق احتياجات الزبائن، وذلك في بيئة تفاعلية تعكس توجه البنك نحو الابتكار والتجربة المصرفية المتكاملة.
وإلى جانب أسبوع عُمان للتصميم، يواصل صحار الدولي دعم مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية والسياحية والمجتمعية في مختلف محافظات السلطنة، بما في ذلك ليالي مسقط، والمهرجانات الإقليمية، والمبادرات الموسمية مثل خريف ظفار. ومن خلال هذه المشاركات، يضطلع البنك بدور فاعل في تعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم الاقتصادات المحلية، والمساهمة في تجارب ثقافية نابضة بالحياة تُسهم في تنمية قطاعي السياحة والصناعات الإبداعية في عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
اختتم اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا أعمال مؤتمره السنوي، الذي نظمته الجالية المصرية باليونان "شباب المستقبل" بالعاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 12 دولة أوروبية، وحضور نائب السفير المصري في اليونان الوزير المفوض عمرو يسري، والأنبا أفرام ممثل الكنيسة المصرية في أثينا، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية في القارة الأوروبية.
وساد المؤتمر أجواء من التفاهم والتعاون، حيث أكد المشاركون أن حب مصر وخدمة أبنائها في الخارج كانا القاسم المشترك الذي جمع الجميع، في إطار من الحوار البناء والرغبة الصادقة في دعم الجاليات المصرية وتعزيز دورها الوطني في مختلف الدول الأوروبية.
وناقش المؤتمر عدداً من الملفات الحيوية التي تمس حياة المصريين بالخارج، وفي مقدمتها قضايا الهجرة واللجوء، والمعاملات والخدمات القنصلية، وملف التجنيد، إلى جانب المشكلات المتعلقة بخدمات الهواتف المحمولة داخل مصر بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج، حيث تم استعراض عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات بما يحقق مزيداً من التواصل الفعال بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وخصص المؤتمر جانباً مهماً من جلساته لبحث سبل دعم الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في أوروبا تحت شعار "شبابنا مستقبلنا"، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، وتنمية ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتشجيع الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود للدفاع عن صورة مصر في الخارج والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة المصرية، مشددين على ضرورة دعم السفارات والقنصليات المصرية في أداء رسالتها الوطنية وخدمة أبناء الجاليات وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين الوطن.
كما شهد المؤتمر طرح عدد من المبادرات والأفكار الهادفة إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية والأجنبية في مصر، وتنشيط حركة السياحة الوافدة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك السياحة العلاجية والبيئية، خاصة في المناطق الواعدة مثل واحة سيوة وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات جذب فريدة.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر أن توصياته تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين الكيانات المصرية في أوروبا، بما يسهم في خدمة أبناء الجاليات ودعم مصالحهم، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، مع استمرار العمل المشترك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصر والمصريين في الخارج.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، مؤكدين أن وحدة الصف والعمل الجماعي ستظل الركيزة الأساسية لمواصلة دعم الجاليات المصرية وتعزيز حضورها الإيجابي في مختلف أنحاء أوروبا.