اليونسكو والبرنامج السعودي يطلقان شراكة جديدة لحماية التراث اليمني.
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
وقّعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم، مذكرة تفاهم مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة لصون التراث الثقافي اليمني، ودعم قدرات المؤسسات الوطنية المعنية بالحفاظ على الممتلكات الثقافية، وتحديد المواقع المؤهلة للإدراج ضمن قائمة التراث العالمي.
وجرى توقيع المذكرة من جانب اليونسكو من قبل السيد صلاح الدين زكي خالد، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لدى دول الخليج واليمن، ومدير مكتبها في الدوحة، فيما وقّعها من الجانب السعودي المهندس حسن العطاس، المشرف العام المساعد على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتركّز مذكرة التفاهم على تقديم الدعم الفني وبناء القدرات المؤسسية في مجالات التراث والثقافة والتعليم، بما يسهم في تعزيز كفاءة الجهات الوطنية المختصة، وحماية الموروث الثقافي اليمني من المخاطر التي تهدده.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لشراكة سابقة بين الجانبين شملت تنفيذ عدد من المشاريع النوعية، من أبرزها ترميم قصر سيئون التاريخي، ودعم التعليم الأساسي، إلى جانب مبادرات ثقافية وتنموية هدفت إلى إحياء الإرث التاريخي وتعزيز دوره في خدمة التنمية المستدامة في اليمن.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل إضافة مهمة لمسار حماية التراث الثقافي اليمني، وتعكس التزامًا مشتركًا بدعم اليمن والحفاظ على هويته الحضارية، باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية وبناء المستقبل.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: فی الیمن
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.