محافظ قنا: منتدي دندرة يُساهم في تعزيز الوعي الفكري والثقافي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
ثمن الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، الجهود المبذولة في فعاليات منتدى دندرة الثقافي، مشيدًا بهذا الدور البارز في تعزيز الوعي الفكري والثقافي، الأمر الذي يفتح آفاقًا مختلفة ومساحة للحوار بين المواطنين في قنا.
وأكد محافظ قنا، أن هذا المنتدى يعد نموذجًا للعمل الجاد، في الحفاظ على الهوية الثقافية، مشيرًا إلى دعم المحافظة كافة الفعاليات والمبادرات التنموية التي تدعم أسس التنمية المستدامة.
حيث شهد الدكتور حازم عمر نائب المحافظ، انطلاق فعاليات منتدى دندرة الثقافي في دورته العاشرة، تحت عنوان ثقافة الجنوب أصالة وإبداع متجدد، والذي يناقش هذا العام قضية الجوار، باعتبارها إحدى القيم الإنسانية والمجتمعية المحورية في بناء المجتمعات، وتحقيق التنمية الشاملة.
ويهدف المنتدى، إلى ترسيخ دعائم التراث الثقافي لجنوب مصر، وإبراز طاقته الإبداعية، ودعم دوره في بناء الإنسان، وتعزيز الهوية الثقافية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة تنطلق من الوعي، والمعرفة، والتكامل المجتمعي.
وشهدت الفعاليات، عرض مجموعة من الكلمات الهادفة لعدد من قيادات الفكر والتنمية، إلى جانب عرض فيلم تسجيلي استعرض مخرجات منتديات دندرة الثقافية السابقة، وما قدمته من إسهامات فكرية وثقافية في قضايا المجتمع والهوية والتنمية، ودور الثقافة في صناعة الوعي.
جاء المنتدى هذا العام، بحضور الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، إلى جانب عدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، والقيادات التنفيذية والشعبية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، فضلًا عن القيادات الإعلامية والشبابية.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب الأمير هاشم الدندراوي، رئيس مركز دندرة الثقافي، بالحضور، مؤكدًا أن الجوار لا يقتصر على القرب المكاني، بل هو علاقة وجدانية إنسانية تقوم على الإحساس بالآخر والاعتراف بحقه، مشيرًا إلى أن الجوار قيمة أخلاقية أصيلة رسختها الرسالات السماوية عبر التاريخ.
وأوضح الدندراوي، أن المجتمعات عرفت عصور ازدهار لقيمة الجوار، حين كان معيارًا للأخلاق والتعايش، إلا أن هذه القيمة تراجعت في العصر الحديث بفعل الفردية وتسارع الحياة، داعيًا إلى استعادتها من خلال الضمير الفردي، والوعي الجمعي، وبناء جسور الثقة وقبول الآخر.
الثقافة مسؤولية مجتمعية:ومن جانبه، أعرب الدكتور حازم عمر نائب المحافظ، عن سعادته بالمشاركة في المنتدى، ناقلًا تحيات الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، وتمنياته بنجاح فعالياته، مشيرًا إلى أن الثقافة، والتعليم، والتنشئة الاجتماعية، تمثل محاور أساسية للتنمية غير المادية التي يتبناها مركز دندرة الثقافي، بما يتسق مع توجهات القيادة السياسية لبناء الإنسان المصري.
فيما شدد الدكتور هشام أبوزيد نائب محافظ الأقصر، على أن الثقافة مسؤولية مجتمعية شاملة وليست حكرًا على النخبة، والتي تسهم في تشكيل الوعي، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا محافظ قنا الوعى دندرة الثقافی محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.