الأميرة سمية ترعى فعالية يوم البكالوريا الدولية – الأردن 2026
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
صراحة نيوز- رعت سموّ الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء مدرسة البكالوريا – عمّان، فعالية يوم البكالوريا الدولية – الأردن 2026، التي نظّمتها مدرسة البكالوريا – عمّان تحت شعار “نحو تعلّمٍ مؤثّر لنتميّز بالفعل”.
وحضر الفعالية وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ومدير شؤون أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وكندا في منظمة البكالوريا الدولية السيد هيف بنيان، إلى جانب عدد من القيادات التربوية المحلية والدولية.
واستُهلّ الحفل بكلمة ألقتها سموّها أكدت فيه أن السعي إلى المعرفة يشكّل أساس البناء الإنساني والمجتمعي.
وأعربت سموّها عن اعتزازها بمدرسة البكالوريا – عمّان، التي أسّسها سمو الأمير الحسن بن طلال عام 1981، كأول مدرسة للبكالوريا الدولية في الأردن والمنطقة، مؤكدةً أن التعليم الدولي الحقيقي لا يكون على حساب الهوية، بل ينطلق منها ويعزّزها.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من قيادات تربوية تمثّل 25 مدرسة من مختلف محافظات المملكة، حيث أُشيد بدورهم في ترسيخ ثقافة التعاون المهني وتبادل الخبرات، بعيدًا عن التنافس، بما يخدم مصلحة الطلبة في جميع المدارس.
كما تابع الحضور عرضًا طلابيًا بعنوان “أنا من هون” عبّر من خلاله الطلبة عن انتمائهم الوطني، تزامنًا مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث أكدت الرسائل المقدّمة أن الهوية والانتماء لا يُبنيان بالكلمات وحدها، بل يُصانان ويُعبَّر عنهما من خلال التعليم.
وفي ختام الفعالية، عبّر المنظّمون عن شكرهم وتقديرهم لكل من أسهم في إنجاح هذا اليوم، من فرق التخطيط والتنظيم إلى الرعاة والداعمين، مؤكدين أن الأثر الحقيقي يتمثّل في ترجمة ما طُرح من أفكار إلى ممارسات تربوية تعود بالنفع على الطلبة في مدارسهم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
ميداوي: 50 ألف طالب ببعض كليات الحقوق و50% من حاملي البكالوريا يختارون شعبة القانون
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، أن التكوين في مجال القانون يُعد “الأكثر جاذبية” بالمغرب، مبرزاً أن ما يقارب 50 في المائة من الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا يختارون متابعة دراستهم في الشعب القانونية، بالنظر إلى اتساع مجالات اشتغالها وارتباطها بتدبير الشأن العام وتعزيز دولة الحق والقانون.
وأوضح ميداوي، خلال تفاعله مع أسئلة النواب البرلمانيين أمس بمجلس النواب، أن مختلف القطاعات والمؤسسات، من قبيل القضاء والأمن والجيش والإدارة العمومية والمؤسسات العمومية، تحتاج إلى كفاءات قانونية متخصصة، غير أن كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية تعاني، في المقابل، من إشكالات مرتبطة بالاكتظاظ وضعف التأطير البيداغوجي.
وأشار الوزير إلى أن بعض كليات القانون تضم أزيد من 50 ألف طالب، معتبراً أن هذا الوضع يجعل من الصعب ملاءمة التكوينات الحالية مع متطلبات سوق الشغل، رغم “العمل الجبار” الذي تقوم به هذه المؤسسات الجامعية.
وفي هذا السياق، كشف المسؤول الحكومي عن توجه الوزارة نحو تنزيل “استراتيجية جديدة” لإصلاح منظومة التكوين القانوني، تقوم على فصل كليات العلوم القانونية عن كليات الاقتصاد والتدبير، على غرار ما هو معمول به في عدد من دول العالم.
وأضاف أن هذا التقسيم سيمكن من إحداث معاهد عليا جديدة داخل هذه المؤسسات، متخصصة في مهن حديثة وتخصصات دقيقة، من بينها المهن القضائية، وقانون البحار، والمهن الدبلوماسية، وغيرها من المجالات المرتبطة بالتحولات التي يعرفها سوق الشغل.
وشدد ميداوي على أن تنزيل هذا الورش الإصلاحي يحتاج إلى “نوع من التدرج” ورؤية شمولية تهم مختلف مكونات التعليم العالي، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تطوير العرض الجامعي وتحقيق العدالة المجالية من خلال إحداث جامعات ومؤسسات جديدة.
كما كشف وزير التعليم العالي أن الوزارة توصلت، مؤخراً، بطلب من إحدى الدول الإفريقية للاستفادة من تكوينات قانونية مغربية متخصصة، معتبراً أن ذلك يعكس مكانة التكوين القانوني المغربي على المستوى الجامعي.