مصطفى: نكثف اتصالاتنا لتمديد فترة ساعات عمل معبري الكرامة ورفح
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
ترأس رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم السبت، في مكتبه بمدينة رام الله ، اجتماعًا خُصّص لمتابعة تطورات الأوضاع على المعابر الفلسطينية، وفي مقدمتها معبر الكرامة في الضفة الغربية، و معبر رفح في قطاع غزة ، إلى جانب بحث الخطط والآليات اللازمة لتطوير هذه المعابر وتعزيز بنيتها التحتية.
وبحث الاجتماع سبل تطوير منظومة الإدارة والحوكمة للمعابر الفلسطينية، بما يضمن وضوح الأدوار والمسؤوليات والمهام بين مختلف الأطراف، ويسهم في تعزيز مكانة المعابر كمورد وطني مهم، ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط الحركة التجارية وتسهيل خدمات السفر.
وأكد مصطفى أن ملف المعابر يشكل أولوية سيادية وسياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية، لارتباطه المباشر بحياة المواطنين، مشددًا على تكثيف الاتصالات والجهود مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتمديد ساعات عمل المعابر، سواء على صعيد حركة الأفراد أو البضائع، وتطوير آليات السفر ونقل الشحنات.
كما ناقش الاجتماع خطط تطوير البنية التحتية لمرافق معبر الكرامة، خاصة قاعات القادمين ومنطقة الشحن والنقل، وأتمتة الإجراءات والخدمات، وتعزيز قدرات طواقم العمل، إلى جانب مكافحة التهريب، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل إجراءات السفر، ورفع الجاهزية للتعامل مع حالات الاكتظاظ وأزمات السفر، لا سيما خلال مواسم العمرة والحج والأعياد.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين فصائل فلسطينية تُعقّب على مجازر الاحتلال اليوم في غزة حماس تُعقّب على ادعاءات الاحتلال بشأن خروقات وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في سلوان الأكثر قراءة الأرصاد الجوية تنشر توقعات طقس فلسطين للأيام الثلاثة القادمة فتوح: ما يتعرض له تجمع شلال العوجا حلقة ضمن سياسة اقتلاع ممنهجة استشهاد شاب بقصف للاحتلال جنوب خان يونس الشرافي يطالب لجنة إدارة غزة بإدراج إعادة بناء الإعلام المحلي على أجندتها عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.