تدشين صرف الدفعة الثانية لمادة الأسمنت لدعم مشاريع المبادرات المجتمعية في لحج
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دشنت وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة، اليوم بمديرية القبيطة في محافظة لحج صرف الدفعة الثانية من مادة الإسمنت بكمية إجمالية خمسة آلاف و272 كيساً، لتنفيذ 220 خزاناً لحصاد مياه الأمطار بمناطق المديرية.
ويأتي التدشين، الدفعة الثانية مساهمة وحدة التدخلات، بالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية القبيطة، بالتعاون مع جمعية القبيطة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، لدعم مشاريع المبادرات المجتمعية، ضمن توجهات الوحدة الهادفة إلى تعزيز الأمن المائي وتخفيف معاناة المواطنين في المديرية التي تعاني من شح مصادر المياه واعتماد سكانها على مياه الأمطار.
وخلال التدشين، أكد ممثل وحدة التدخلات المركزية بمحافظتي تعز ولحج المهندس بدرالدين الطيار، أن صرف الكمية، يأتي في إطار دعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر الإنساني المباشر وبما يعزز من الشراكة مع السلطة المحلية والجمعيات التعاونية، ويضمن توجيه الدعم وفق أولويات الاحتياج الفعلي وتحقيق أعلى مستوى من الكفاءة في التنفيذ.
بدوره، اعتبر مدير مديرية القبيطة وحيد الحضر، أن صرف الكمية، خطوة مهمة لتعزيز استقرار خدمات المياه في المديرية.
وأشار إلى أن مشاريع خزانات حصاد مياه الأمطار تسهم بشكل مباشر في تخفيف أعباء البحث عن المياه على المواطنين، خصوصًا في المناطق الريفية والجبلية.
فيما، أوضح مدير إدارة المبادرات المجتمعية بالمحافظة – رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية القبيطة التعاونية الزراعية المهندس إبراهيم حاميم، أن صرف الكمية يسهم في استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من مشاريع المياه بالمديرية.
وأكد أن الجمعية ستواصل دورها في المتابعة والإشراف لضمان تنفيذ المشاريع وفق المعايير الفنية وبما يحقق الأثر المستدام المنشود.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المبادرات المجتمعیة
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.