مروان عثمان: التعادل أمام يانج أفريكانز نتيجة إيجابية وهدفنا التتويج باللقب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد مروان عثمان، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن التعادل خارج الديار أمام يانج أفريكانز التنزاني يُعد نتيجة إيجابية، في ظل صعوبة المباراة والظروف التي أُقيمت فيها، مشددًا على أن هدف جميع اللاعبين هو التتويج بالبطولة في النهاية.
وأوضح عثمان أن اللقاء أُقيم في أجواء بالغة الصعوبة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في تنزانيا، إلى جانب ضغط المباريات المتتالي، مشيرًا إلى أن الفريق قدم أداءً جيدًا، لا سيما في الشوط الثاني، الذي كان الأهلي خلاله قريبًا من تحقيق الفوز حال استغلال الفرص التي سنحت له.
وأضاف لاعب الأهلي أن ضغط المباريات يؤثر بلا شك على مستوى الأداء، إلا أن الفريق نجح في التعامل مع هذه الظروف والخروج بنتيجة التعادل، التي حافظ بها على صدارة المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط.
ووجه مروان عثمان الشكر لجماهير الأهلي التي حرصت على مؤازرة الفريق في ملعب «أمان» بتنزانيا، مؤكدًا أن دعمهم المتواصل يمثل حافزًا ودافعًا كبيرًا للاعبين داخل الملعب.
واختتم عثمان تصريحاته بالتأكيد على طموحه الكبير مع القلعة الحمراء، مشددًا على سعيه للفوز بجميع البطولات مع الأهلي، وعلى رأسها بطولة دوري أبطال إفريقيا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي دوري أبطال إفريقيا مروان عثمان يانج أفريكانز
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.