آلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد العنف في المجتمع العربي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تجمع آلاف المواطنين، من العرب واليهود، مساء السبت في ساحة هابيما بتل أبيب احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، بعد مقتل رجل بالرصاص في مدينة اللد.
ودعا المتظاهرون الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان الأمن الشخصي وإنهاء موجة القتل، مؤكدين أن مكافحة العنف مسؤولية المجتمع بأسره وليس فئة واحدة.
وأشار مازن غنايم، رئيس بلدية سخنين، إلى أن المواطنين العرب واليهود متحدون في مواجهة الجريمة، مطالبا ببيئة آمنة للأطفال والنساء على حد سواء. كما شاركت أسر فقدت أبنائها في التعبير عن ألمها، من بينها والدة فراس من كفر قارة، التي وصفت فقدان ابنها بأنه "قلبها ينفطر كل دقيقة".
وجاءت المظاهرة بمبادرة من الهيئة العليا للرقابة على المجتمع العربي بالتعاون مع منظمات السلام والشراكات العربية اليهودية، بالتزامن مع برنامج "يوم التغيير" المزمع عقده يوم الثلاثاء المقبل، وأكد المنظمون أن الهدف هو الضغط على الحكومة لتكثيف جهود إنفاذ القانون، ووقف العنف والجريمة المنظمة، وضمان حق المواطنين في حياة آمنة وكرامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العرب اليهود تل أبيب المجتمع العربي مدينة اللد المجتمع العربی
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.