طرح البوستر الرسمي الثاني لمسلسل "أولاد الراعي" (صورة)
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
طرحت شركة فنون مصر، المنتجة لمسلسل "أولاد الراعي"، البوستر الرسمي الثاني للعمل، والذي يظهر صورة مجمعة للأشقاء الثلاثة راغب وموسي ونديم، الذين يجسد شخصياتهم كل من ماجد المصري، خالد الصاوي، وأحمد عيد.
ويعكس البوستر بوضوح الأجواء المثيرة والمليئة بالتشويق التي يتميز بها المسلسل، الذي كتب قصته ريمون مقار، وكتب السيناريو والحوار كل من محمود شكري، طه زغلول ومينا بباوي، من إخراج محمود كامل.
ويأتي المسلسل من إنتاج فنون مصر بالتعاون مع الشركة المتحدة، ويصنف ضمن أعمال الإثارة والتشويق، ويشارك في البطولة أيضًا كل من أمل بوشوشة، نيرمين الفقي، فادية عبد الغني، وإيهاب فهمي.
من المقرر عرض مسلسل "أولاد الراعي" خلال موسم رمضان المقبل، وسط توقعات بكونه واحدًا من أبرز الأعمال الدرامية لهذا الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد الصاوي موسم رمضان الشركة المتحدة فادية عبد الغني إيهاب فهمي رمضان ماجد المصري محمود كامل الأعمال الدرامية نيرمين الفقي رمضان المقبل ريمون مقار أبرز الأعمال الدرامية البوستر الرسمي أمل بوشوشة أولاد الراعي
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.