خبراء يكشفون أسوأ 7 مشروبات تهدد صحة الأمعاء
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أوضح خبراء التغذية أن ما يشربه الإنسان يمكن أن يكون عاملاً مؤثرًا على صحة الأمعاء، تمامًا مثل الطعام.
وذكر الخبراء أن بعض المشروبات قد تدعم الميكروبيوم المعوي بينما قد يضر البعض الآخر بصحة الأمعاء بشكل صامت، مسببًا الانتفاخ، وعدم الراحة، وربما مشاكل صحية طويلة الأمد.
عصائر الفاكهة العصرية قد تكون ضارةحذر أخصائيون من العصائر المركزة المباعة على أنها "صديقة للأمعاء"، لاحتوائها على سكريات مركزة، وانخفاض الألياف، وحموضة عالية تحفز الارتجاع وتهيج المعدة.
بين الخبراء أن حليب الشوفان ليس ضارًا بطبيعته، إلا أن المنتجات التجارية، وخاصة "الباريستا"، تحتوي على زيوت ومواد مكثفة وصمغ وإنزيمات مضافة قد تهيج الأمعاء الحساسة وتزيد من نسبة السكر في الدم.
القهوة غير المفلترة قد تفاقم اضطرابات الجهاز الهضميأشار الخبراء إلى أن القهوة الفرنسية أو التركية تحفز حمض المعدة وصحة الأمعاء، ما قد يساعد البعض على الانتظام في دخول الحمام، لكنه يزيد حرقة المعدة وتقلصات القولون العصبي لدى آخرين. كما تحتوي على مركبات تزيد الكوليسترول الضار.
المشروبات الغازية الخالية من السكر ليست آمنة تمامًاذكرت الأبحاث أن المحليات الصناعية في المشروبات الغازية قد تغير الميكروبيوم وتؤثر على تحمل الجلوكوز، وأن بعض المشروبات تحتوي على مستحلبات ومواد معالجة تؤثر على صحة الأمعاء. ونصح الخبراء بجعلها خيارًا عرضيًا، مع الاعتماد على الماء كأساس للترطيب.
المشروبات المحلاة بالسكر تضر التنوع البكتيريأوضحت الأخصائية ريانون لامبرت أن المشروبات الغازية السكرية تقلل من التنوع الميكروبي، وتزيد البكتيريا المرتبطة بالالتهابات والأمراض الأيضية، كما قد تهيج بطانة الأمعاء وتزيد الغازات والانتفاخ. وأكدت أن بديلًا صحيًا هو مشروب الكومبوتشا الفوار مع المزارع الحية.
مشروبات الطاقة ومخفوقات البروتين قد تسبب مشاكل هضميةقال الخبراء إن مشروبات الطاقة، بسبب الكافيين والحموضة والمحليات، قد تزيد الإسهال والتشنجات وتؤثر على الميكروبيوم.
وأوضحت أخصائية التغذية هانيه فيدمار أن بعض مخفوقات البروتين تحتوي على محليات صناعية وكحوليات سكرية تسبب الانتفاخ والإسهال، وأن بروتين مصل اللبن قد يزيد مشاكل اللاكتوز.
بدائل صحية لتعزيز الأمعاءأوصى الخبراء بالتركيز على الماء، والشاي الأخضر والخفيف، والمشروبات المخمرة مثل الكفير والكومبوتشا، لتغذية البكتيريا المفيدة ودعم بيئة صحة الأمعاء. وشددوا على أن البساطة والاتساق أفضل من الصيحات، مع الحد من السكريات والكحول واعتماد الأطعمة الكاملة كأساس للنظام الغذائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صحة صحة الأمعاء خبراء التغذية جهاز الهضمي المشروبات الغازية السكرية الزنجبيل والكركم المشروبات الغازية اضطرابات الجهاز الهضمي القولون العصبى حرقة المعدة الحموضة مشروبات الطاقة الكوليسترول الضار الميكروبيوم المعوي صحة الأمعاء تحتوی على
إقرأ أيضاً:
اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاختلالات القائمة في ميزان التبادل التجاري، مشيرًا إلى أن بروكسل تنظر بجدية إلى ضرورة إعادة التوازن للعلاقات الاقتصادية مع بكين لضمان استدامتها.
وأوضح بودن، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تتفاوض وتسن التشريعات الاقتصادية باعتبارها كتلة موحدة، ما يمنحها قوة وتأثيرًا أكبر في التعامل مع الشركاء التجاريين الدوليين.
العجز التجاري يثير قلقًا أوروبيًا متزايدًاوقال إن استمرار العجز التجاري لصالح الصين لم يعد مقبولًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن تفاقم هذا الوضع قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة للصين على حساب اقتصادات الدول الأوروبية.
اتهامات للصين بالإغراق التجاريوأضاف أستاذ القانون الدولي أن الخلاف الرئيسي يتمثل في اتهامات أوروبية للصين بتقديم دعم حكومي واسع لصناعاتها الوطنية، وهو ما يمنح المنتجات الصينية ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية ويؤدي إلى ما تصفه بروكسل بظاهرة «الإغراق التجاري».
دعوات أوروبية لإجراءات تصحيحيةوأكد بودن أن الاتحاد الأوروبي يطالب باتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في العلاقات التجارية بين الجانبين، بما يتوافق مع مبادئ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها منظومة التجارة الدولية.