وزير التربية يفتتح المعرض 2 لأولمبياد العلوم والتكنولوجيا 1447هـ
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يأتي المعرض بالتزامن مع اختبارات المرحلة النهائية لتحديات مواد العلوم الأربع "الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء"، على مستوى الأمانة بمشاركة 200 طالب وطالبة، بعد مرحلتي المدرسة والمديريات.
وطاف الوزير الصعدي، ومعه رئيس الهيئة الدكتور منير القاضي ووكيلا قطاعي التعليم الأساسي هادي عمار والتعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، ونائب رئيس الهيئة الدكتور عبدالعزيز الحوري، بأجنحة المعرض، واطلعوا على المشاريع والأعمال الإبداعية للطلاب من مختلف مديريات أمانة العاصمة ومدارس المتفوقين، في العلوم التطبيقية والتقنيات الحديثة.
وأكد الوزير الصعدي، أن ما يقدّمه الطلاب من نماذج علمية وإبداعية يعكس مستوى واعدًا من القدرات الذهنية، تمثل ركيزة أساسية لبناء نهضة علمية وطنية.
واعتبر دعم الموهوبين والمبتكرين، أولوية لتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية تخدم مسارات البناء والتنمية.
فيما أوضح رئيس الهيئة الدكتور منير القاضي، أن أولمبياد العلوم والتكنولوجيا أصبح منصة وطنية لاكتشاف ورعاية العقول العلمية الواعدة.
ولفت إلى أن تزامن المعرض مع المرحلة النهائية لتحديات مواد العلوم، يعززّ من التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، ويربط الطلاب مبكرًا بمسارات البحث العلمي والابتكار.
وشهد المعرض تفاعلًا واسعًا من الطلاب المشاركين الذين عرضوا مشاريع علمية وتقنية عكست مستوى متقدمًا من الإبداع والمهارات التطبيقية في مختلف مجالات العلوم، في حين مثّلت اختبارات التحديات العلمية محطة تنافسية مهمة لإبراز القدرات الذهنية والتحصيل العلمي للمشاركين.
ويأتي تنظيم الأولمبياد في إطار جهود الهيئة وقطاع التربية بالأمانة لتعزيز الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا في أوساط الطلاب، وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة تسهم في إعداد جيل علمي قادر على مواكبة التطورات العلمية الحديثة.
حضر التدشين رئيس مشروع أولمبياد العلوم والتكنولوجيا الدكتور شريف قاسم وعدد من وكلاء قطاعات الهيئة ومدراء العموم، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة العلمية ونخبة من الكوادر التعليمية والتربوية بالأمانة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: العلوم والتکنولوجیا
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.