ترامب : إيران تتحدث إلينا وسنرى ما سيحدث
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "الخطة هي أن تتحدث إيران معنا، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا فعل شيء، وإلا فسنرى ما سيحدث".
. تجهيز 400 مركز إيواء في طهران لاستيعاب 2.5 مليون مواطن
ورداً على تصريح المحاور بأن إيران ترغب في التفاوض لكنها لا ترى أي تقدم في هذا الشأن حالياً، قال ترامب: “حسناً، هذا صحيح، لكنهم يتفاوضون، لذا سنرى ما سيحدث، في المرة الأخيرة التي تفاوضوا فيها، اضطررنا إلى إزالة أسلحتهم النووية، ولم ينجح الأمر، كما تعلمون”.
من جانب آخر، أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وكبير مستشاري المرشد علي خامنئي، مساء السبت عن إحراز تقدم في صياغة إطار عمل للمفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم أجواء التوتر التي تصوّرها وسائل الإعلام، وكتب لاريجاني على حسابه في شبكة "إكس": "على عكس أجواء الحرب، هناك تقدم في المفاوضات".
وجاء الإعلان بعد لقاء لاريجاني بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، ضمن جهود وساطة روسية وتركية لمنع نشوب حرب بين طهران وواشنطن. ويأتي ذلك وسط تحذيرات أمريكية من خلال الرئيس ترامب، الذي هدد بالضرب العسكري إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي الجديد، كما طالب بوقف قمع المتظاهرين وفرض قيود إضافية على برنامج الصواريخ الباليستية ودعم وكلاء إيران في المنطقة.
من جهتها، تؤكد إيران استعدادها للعودة إلى المفاوضات حول برنامجها النووي، لكنها ترفض التفاوض على كامل إنتاج اليورانيوم المخصب أو برنامج الصواريخ الباليستية تحت التهديد. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الدبلوماسية هي الأولوية، وأن أي هجوم على البلاد سيواجه بردّ حازم وقوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران المرشد علي خامنئي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.