مسؤول روسي يتحدث عن تحول تاريخي مرتقب في الاقتصاد العالمي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
روسيا – توقع نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية مكسيم أوريشكين حدوث تحول تاريخي خلال العقود المقبلة يتمثل في هبوط حصة دول مجموعة السبع (G7) في الاقتصاد العالمي إلى 10% فقط.
وربط أوريشكين، في كلمة في افتتاح فعالية “الحوارات الخبراء لشهر يناير”، هذا التوقع بتراجع أساسي وديموغرافي، وهو انخفاض معدلات المواليد في تلك الدول.
وأوضح أن دول الجنوب العالمي تكتسب وزنا متزايدا باطراد، مدعوما بنمو قوي في التبادل التجاري للسلع والخدمات فيما بينها. وكشف عن أرقام دالة تظهر تراجع نفوذ الغرب مقابل صعود تحالفات جديدة: فبينما انكمشت حصة مجموعة السبع إلى 28% فقط بحلول عام 2025، اقتربت حصة مجموعة “بريكس” من حاجز 40% لنفس العام.
كما تناول أوريشكين موضوع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، مشيرا إلى أنها حققت نتيجة معاكسة تماما للهدف المنشود. فقد أدت هذه الإجراءات، بحسب تقديره، إلى تسريع عملية التحرر من الاعتماد على النظام المالي الغربي، حيث تتم حاليا 85% من المعاملات المالية الروسية دون استخدام عملات دول السبع.
وتؤكد بيانات للعام 2024 استمرار هذا الاتجاه الثابت. فبينما خسرت مجموعة السبع 0.42% من حصتها في الناتج المحلي الإجمالي العالمي لتهبط إلى 28.86%، وهي أدنى مستوى تسجله على الإطلاق، حققت مجموعة “بريكس” مكاسب معاكسة بزيادة قدرها 0.64% لترتفع حصتها إلى 36.8%، مسجلة بذلك أعلى مستوى منذ تأسيس المجموعة.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف