Galaxy Z TriFold يحقق مبيعات فورية رغم سعره البالغ 2,900 دولار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أطلقت شركة سامسونج هاتفها الذكي الجديد Galaxy Z TriFold رسميًا في الولايات المتحدة صباح يوم الخميس 30 يناير 2026، ووجدت الشركة نفسها أمام إقبال غير متوقع من عشاق العلامة على الرغم من السعر المرتفع للجهاز، الذي يقترب من 2,900 دولار.
الهاتف، الذي يعد أحدث ابتكارات سامسونج في فئة الهواتف القابلة للطي، يجمع بين تصميم ثلاثي الطي ووظائف متعددة، مما يوفر تجربة جديدة لمستخدمي الهواتف الذكية الباحثين عن أجهزة فاخرة تجمع بين الإنتاجية والترفيه في آن واحد، ومع هذا التصميم المبتكر، كان كثير من المتابعين يتوقعون أن يكون السعر حاجزًا أمام الإقبال الكبير، إلا أن الواقع جاء عكس ذلك تمامًا.
وفقًا لتقارير من موقع CNET، تم بيع جميع وحدات Galaxy Z TriFold المتاحة في السوق الأمريكية في غضون دقائق قليلة فقط من بدء عملية البيع، وقالت المصادر إن عدة أشخاص حاولوا تسجيل الدخول على موقع سامسونج لحجز الجهاز، لكن الموقع سمح فقط للشخص الذي وصل أولًا بإتمام عملية الشراء، ما يعكس التنافس الكبير على اقتناء الهاتف الجديد.
يأتي إطلاق الهاتف في سياق منافسة شديدة بين شركات الهواتف الذكية على تقديم أجهزة فاخرة ومبتكرة، حيث تتسابق العلامات التجارية لتقديم تصاميم فريدة تجمع بين قوة الأداء وجودة الشاشة وتجربة الاستخدام الفريدة.
الهاتف TriFold الجديد يتميز بقدرته على التوسع إلى شاشة أكبر عند فتحه بالكامل، مما يتيح للمستخدمين تجربة متعددة المهام والاستمتاع بمشاهدة الوسائط أو العمل على مستندات كبيرة بسهولة.
من أبرز مميزات الهاتف شاشة AMOLED عالية الدقة، ومعالج قوي قادر على تشغيل التطبيقات الثقيلة والألعاب المتقدمة، بالإضافة إلى نظام كاميرات متطور يوفر صورًا عالية الجودة، كما حرصت سامسونج على تحسين تجربة البطارية وإضافة ميزات برمجية تدعم الاستخدام المكثف للهاتف، بما في ذلك تطبيقات الإنتاجية والفيديو والمؤتمرات الافتراضية.
وعلى الرغم من السعر المرتفع نسبيًا مقارنة بالهواتف الذكية التقليدية، يبدو أن عشاق التكنولوجيا المتقدمة والأجهزة الفاخرة كانوا على استعداد لدفع هذه التكلفة للحصول على تصميم جديد يوفر تجربة استخدام لم يسبق لها مثيل في الهواتف القابلة للطي.
من المتوقع أن يسهم الإقبال الكبير على الهاتف في تعزيز مكانة سامسونج في سوق الهواتف الذكية الفاخرة، خاصة مع المنافسة القوية التي تشهدها فئة الهواتف القابلة للطي من شركات مثل هواوي وشاومي، بالإضافة إلى سامسونج نفسها مع سلسلة Galaxy Z Fold السابقة التي حققت نجاحًا ملحوظًا.
كما يعكس بيع Galaxy Z TriFold بسرعة قياسية رغبة المستخدمين في اقتناء أحدث الابتكارات التقنية فور توفرها، ويشير إلى قدرة سامسونج على خلق طلب مرتفع حتى مع أسعار مرتفعة نسبيًا. ومن المرجح أن تستمر الطلبات على الهاتف في الأسابيع المقبلة، مع توقع أن تتوسع الشركة في توفير المزيد من الوحدات لتلبية هذا الإقبال الكبير.
الهاتف الجديد يمثل خطوة أخرى في استراتيجية سامسونج للتميز في مجال الأجهزة القابلة للطي، والتي تعتبر مستقبل الهواتف الذكية بالنسبة للكثير من خبراء التقنية. ويترقب المستخدمون والمحللون أن تؤثر هذه الخطوة على توجهات السوق بشكل عام، مع إمكانية دفع المنافسين لإطلاق أجهزة مشابهة بتصاميم مبتكرة وسعر تنافسي أكثر.
في الختام، Galaxy Z TriFold أثبت أن الابتكار التصميمي والتجربة الفريدة للمستخدم يمكن أن تتفوق على حاجز السعر العالي، مؤكدًا أن عشاق التكنولوجيا المتقدمة لا يترددون في اقتناء الأجهزة الرائدة بمجرد توفرها، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو فئة الهواتف الذكية الفاخرة ذات الأداء والتصميم المبتكر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهواتف الذکیة القابلة للطی Galaxy Z TriFold
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.