بيراميدز يضغط على بتروجت لضم توفيق محمد.. وشكري يعطل انتقاله للأهلي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال الإعلامي خالد الغندور إن مصدر مقرب من اللاعب توفيق محمد، ظهير أيسر فريق بتروجت، أكد أن هناك مفاوضات مكثفة في الأيام القليلة الماضية من قبل إدارة بيراميدز لضم اللاعب في الميركاتو الشتوي الجاري.
أضاف خلال برنامجه ستاد المحور:" بيراميدز كان يرغب في ضم توفيق محمد إعارة حتى نهاية الموسم، ولكن إدراة بتروجت رفضت وترغب في البيع فقط لا غير".
تابع:" وأكد، هناك مفاوضات حاليًا بين الناديين لإنهاء الصفقة على سبيل البيع النهائي وليس الإعارة والمفاوضات جارية ".
وواصل:" وعن موقف الأهلي، أكد أن استمرار محمد شكري ضمن صفوف الفريق يعرقل انتقال اللاعب للأحمر، وحال رحل شكري عن صفوف الفريق سينضم توفيق إلى الأهلي ".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيراميدز إدارة بيراميدز الميركاتو الشتوي بتروجت توفيق محمد خالد الغندور
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".