وسط تصعيد التهديدات الإيرانية لإسرائيل.. انفجار يهز بندر عباس و«الحرس» ينفي اغتيال قائد البحرية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
البلاد (طهران)
هز انفجار عنيف أمس (السبت)، مبنى سكنياً مكوناً من 8 طوابق في شارع المعلم بمدينة بندر عباس جنوب إيران، مخلفاً أضراراً في المبنى وعدد من السيارات والمحال التجارية، فيما نفى الحرس الثوري الإيراني استهداف قائد القوات البحرية في الانفجار.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة انهيار جزء من واجهة المبنى وتحوله إلى ركام، فيما يقوم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ بعمليات إجلاء وإغاثة المواطنين المتضررين، وسط حالة من الهلع بين السكان.
ونفت وكالة تسنيم للأنباء التقارير التي ربطت الانفجار بمحاولة اغتيال قائد البحرية التابعة للحرس الثوري، ووصفتها بأنها”خاطئة تماماً”.
ويأتي الانفجار في أعقاب تحذيرات الولايات المتحدة، الجمعة، للحرس الثوري من أي أفعال غير آمنة في مضيق هرمز، بعد إعلان إيران إجراء مناورة بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين. وأكدت القيادة المركزية الأميركية بالشرق الأوسط أن أي تحرك غير احترافي بالقرب من السفن الأميركية أو الشركاء الإقليميين يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار.
وتقع مدينة بندر عباس عند مدخل مضيق هرمز، الممر البحري الذي تمر عبره حوالي 20% من النفط العالمي، وتضم أكبر مينائين إيرانيين، هما ميناء بندر عباس وميناء شهيد رجائي.
في السياق نفسه، جدد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، التهديد بإطلاق ردود قاسية ورادعة على أي اعتداء محتمل، مؤكداً أن هذه الردود قد تصل إلى قلب تل أبيب، وفق وكالة تسنيم.
وحذّر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكداً أن القوات الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية، وأن أي خطأ من العدو سيعرض أمنه وأمن المنطقة للخطر. وأضاف أن التكنولوجيا النووية الإيرانية لن تُقضى عليها، في إشارة إلى استمرار تطوير القدرات الدفاعية والبالستية.
في المقابل، أكدت طهران استعدادها للتفاوض مع واشنطن على اتفاق يضمن التخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات، مشددة على أن القدرات الدفاعية والبالستية لإيران غير قابلة للتفاوض.
يأتي هذا التصعيد في ظل ترجيحات متصاعدة لاحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات لإيران، بهدف إجبارها على التخلي عن برنامجها النووي وتقويض الحكومة، فيما منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطات الإيرانية مهلة، دون الكشف عن مدتها، محذراً من أن كل الخيارات مطروحة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: بندر عباس
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.