«الفارس الشهم 3» تواصل عطاءها الإنساني في غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تواصل عملية «الفارس الشهم 3» جهودها الإنسانية لدعم سكان قطاع غزة، حيث شهد الأسبوع الـ 116 تنفيذ حزمة واسعة من الأنشطة الإغاثية التي استهدفت تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان في مختلف المناطق.
وشملت الجهود تشغيل 35 مطبخاً شعبياً تنتج نحو 19.655 وجبة طعام يومياً يستفيد منها قرابة 98 ألف مواطن فلسطيني، إلى جانب 7 مخابز توفر ما يقارب 7 آلاف ربطة خبز يومياً يستفيد منها نحو 35 ألف مواطن.
وعلى الصعيد الصحي، واصل مركز الإمارات الطبي تقديم خدماته العلاجية، حيث تم علاج ورعاية 1.851 مريضاً، إضافة إلى توزيع 2.610 عبوات حليب أطفال، وتنفيذ مبادرات إنسانية ومناشدات شملت 1.138 مادة إغاثية تنوعت بين خيام وشوادر وبطانيات وحقائب.
في الأثناء، قامت العملية بتوزيع ملابس شتوية على الأطفال في مدرسة سنابل، أمس، تأكيداً لالتزامها بدعم الأشقاء في قطاع غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، بما يخفف من حدّة الأوضاع المعيشية في ظل الظروف الراهنة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفارس الشهم 3 الإمارات غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة فلسطين إسرائيل المساعدات المساعدات الإنسانية المساعدات الإماراتية
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا