«أصوات من السماء» تُحيي ليالي التلاوة في مراكز شباب بني سويف
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تستضيف مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، من خلال مراكز الشباب فعاليات المسابقة الكبرى لحفظ القرآن الكريم «أصوات من السماء»، التي تنفذها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، بالتعاون مع منطقة وعظ بني سويف، والمنطقة الأزهرية، ومديرية الشباب والرياضة.
وشهدت مراكز الشباب إقبالًا واسعًا من أبناء المحافظة، حيث توافد مئات المتسابقين من مختلف القرى للمشاركة في هذه الملحمة القرآنية، التي تجاوزت كونها مجرد منافسة في الحفظ، لتتحول إلى تظاهرة روحانية جسدت عذوبة التلاوة وحضور الخشوع.
وركزت لجان التحكيم خلال اختبارات المسابقة على دقة أحكام التجويد، وسلامة الأداء، وحسن الفهم، تأكيدًا على ترسيخ منهج «الحفظ والفهم»، وبناء جيل واعٍ بقيم القرآن الكريم وتعاليمه السمحة.
وشهدت الفعاليات تنظيمًا دقيقًا داخل مراكز الشباب، من خلال تهيئة مقار مناسبة للاختبارات، وتوفير الأجواء الهادئة التي تليق بقدسية القرآن، بما أسهم في إخراج المسابقة بصورة مشرفة تعكس التكامل بين الجهات المنظمة، والدور المجتمعي لمراكز الشباب.
وأكد القائمون على المسابقة أن التفوق في رحاب القرآن يقابله تكريم يليق بأهله، من خلال حوافز متميزة تشمل رحلات عمرة، وجوائز مالية قيمة، دعمًا وتشجيعًا لحفظة كتاب الله، وتحفيزًا للنشء والشباب على مواصلة التميز.
وتهدف المسابقة إلى استعادة الريادة المصرية في مجال التلاوة، واكتشاف الحناجر الذهبية، وبناء جيل يجمع بين عذوبة الصوت، ووسطية الفكر، والانتماء لقيم الدين والوطن.
وتواصل مديرية الشباب والرياضة فتح أبواب مراكز الشباب أمام الفعاليات الدينية والثقافية، وبناء جسور التواصل مع النشء والشباب، وذلك تحت رعاية أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، ومحمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، وبتوجيهات هشام الجبالي، مدير عام الشباب والرياضة، ومتابعة ناصر رمضان، وكيل المديرية للشباب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشباب والرياضة مراكز الشباب بني سويف المنظمة العالمية لخريجي الأزهر حفظ القرآن الكريم بناء الوعي التلاوة التجويد أصوات من السماء الحناجر الذهبية الشباب والریاضة مراکز الشباب
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.