ترامب يحذّر من تقارب لندن مع بكين ويصفه بـ «الخطر جداً»
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته، من أن تعامل بريطانيا مع الصين «أمر خطر جداً»، فيما دافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس الجمعة، عن زيارته إلى الصين بوصفها خطوة لإعادة بناء الثقة المتبادلة وتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.
وقال ترامب في تعليقه على التقارب البريطاني الصيني، إن «الأمر الأكثر خطورة» من وجهة نظره هو دخول كندا في علاقات تجارية مع الصين، معتبراً أن «وضع كندا ليس جيداً، ولا يمكن اعتبار الصين هي الحل».
وأشار ترامب إلى أن ستارمر هو أول رئيس وزراء بريطاني يزور الصين منذ عام 2018، وثالث مسؤول غربي كبير تستقبله بكين مؤخراً بعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأشاد ستارمر، في حديثه إلى أوساط الأعمال الصينية والبريطانية في بنك الصين، بالمحادثات التي وصفها ب«الودّية جداً والجيدة جداً» مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي جرت في اليوم السابق، مؤكداً أنها أفضت إلى «إحراز تقدم حقيقي».
وأضاف: «هكذا نبني الثقة المتبادلة والاحترام البالغ الأهمية».
واثار هذا التقارب استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل المنافسة المتصاعدة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
وقال ترامب للصحفيين لدى وصوله لحضور العرض الافتتاحي لفيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا: «إنه أمر خطر جداً بالنسبة لهم أن يفعلوا ذلك».
ويزور ستارمر، مدينة شنغهاي قبل التوجه إلى اليابان.
ومنحت الصين المملكة المتحدة إعفاءً من تأشيرة الدخول للبريطانيين الذين يزورون الصين لأقل من 30 يوماً، وهو ما اعتبرته لندن خطوة لتسهيل وصول رجال الأعمال البريطانيين إلى الفرص الاقتصادية المتاحة في السوق الصينية.
ويركّز ستارمر من خلال هذه الزيارة على البحث عن محركات لدعم الاقتصاد البريطاني، الذي يواجه ضغوطاً ناجمة عن تبعات «بريكست» وتصاعد الخلافات التجارية العالمية.
وبحسب مكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الزيارة تأتي في إطار هذا التوجه، مع إبداء انفتاح كذلك على احتمال قيام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة إلى المملكة المتحدة مستقبلاً. ولم يغلق المتحدث باسم ستارمر الباب أمام مثل هذه الزيارة، مؤكداً أن «إعادة إطلاق العلاقات مع الصين… أمر مفيد للشعب البريطاني وللشركات البريطانية».
في المقابل، يثير هذا المسار استياء المعارضة المحافظة البريطانية، التي تتهم زعيم حزب العمال بالتساهل مع بكين.
وقالت زعيمة الحزب المحافظ كيمي بادينوك، في تصريح وزّع على الصحفيين، إن «مدّ البساط الأحمر لدولة تقوم يومياً بعمليات تجسس في بلادنا، وتتجاهل القواعد التجارية الدولية وتدعم (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين في حربه غير المبررة في أوكرانيا، أمر لا ينبغي القيام به».
صحيفة الخليج
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الإعلام العبري: ترامب قد يكرر في الخليج سيناريو الجيش المصري ضد اسرائيل قبل 53 عاما2026/02/01 كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011.. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث2026/02/01 رغم نزيف باحثي الذكاء الاصطناعي.. “أبل” تحضر نسختين جديدتين لـ”سيري”2026/01/31 إنستغرام تطور خيار مغادرة “الأصدقاء المقربين”2026/01/31 المتحدث باسم الجيش الإيراني يعلن عن الدول التي سيشملها نطاق الحرب في الشرق الأوسط2026/01/30 13 ألف روبوت بشري صيني يقتحم الأسواق العالمية2026/01/30شاهد أيضاً إغلاق عالمية “جوجل” تطلق نظاما ملاحيًا للمشي وركوب الدراجات 2026/01/30الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية