#سواليف

حذّر فريق من الباحثين في مجال #الأمراض_المعدية من #خطر فيروسين ناشئين من أصل حيواني.

وأكد الباحثون أن #فيروس #الإنفلونزا (D) وفيروس #كورونا_الكلبي قد يشكلان تهديدا صحيا عالميا في حال استمرار ضعف المراقبة والتشخيص، ما قد يهيئ الظروف لانتشارهما بين البشر على نطاق واسع.

وأوضحت الدراسة أن هذين الفيروسين يمتلكان خصائص تؤهلهما للتطور السريع والتسبب في #تفشيات_وبائية، في ظل محدودية الجهود المبذولة لرصدهما والوقاية منهما.

مقالات ذات صلة كوب واحد قد يضرك.. حقائق صادمة لا تعرفها عن الشاي شديد السخونة 2026/02/01

وقال الباحث المشارك، الدكتور جون ليدنيكي من جامعة فلوريدا، إن مراجعة الأبحاث المنشورة أظهرت أن الفيروسين يشكلان تهديدا مباشرا للجهاز التنفسي لدى البشر، مضيفا أن الاستجابة العلمية والوقائية لهما ما تزال محدودة. وأشار إلى أن اكتسابهما القدرة على الانتقال السهل بين الأشخاص قد يؤدي إلى أوبئة أو جوائح، نظرا لغياب المناعة المجتمعية ضدهما.

وبيّنت الدراسة أن فيروس الإنفلونزا (D)، الذي اكتُشف عام 2011، ارتبط في البداية بإصابات الخنازير والأبقار، قبل أن يُرصد في أنواع أخرى من الحيوانات البرية والداجنة، مثل الغزلان والزرافات والكنغر والدواجن. ويُعتقد أن هذا الفيروس يساهم في أمراض تنفسية لدى الأبقار، تكبّد صناعة الماشية في الولايات المتحدة خسائر تُقدّر بنحو مليار دولار سنويا.

وكشفت أبحاث سابقة أُجريت على عمال الماشية في ولايتي كولورادو وفلوريدا أن نحو 97% منهم يحملون أجساما مضادة للفيروس، ما يدل على تعرضهم له دون ظهور أعراض واضحة. ويؤكد الباحثون امتلاك الفيروس قدرة عالية على التطور، خاصة بعد رصد سلالة في الصين قادرة على الانتقال بين البشر.
إقرأ المزيد
الخفافيش تحمله ودماغ البشر تدفع الثمن.. منظمة الصحة العالمية تقيم معدل وفيات فيروس نيباه
الخفافيش تحمله ودماغ البشر تدفع الثمن.. منظمة الصحة العالمية تقيم معدل وفيات فيروس نيباه

وفيما يتعلق بفيروس كورونا الكلبي، أشار الباحثون إلى تسجيل إصابات بشرية محدودة به، دون وجود فحوصات روتينية للكشف عنه، ما يجعل حجم انتشاره الحقيقي غير معروف.

وأوضح ليدنيكي أن هذا النقص في التشخيص قد يؤدي إلى التقليل من خطورته.

ويسبب فيروس كورونا الكلبي عادة أمراضا معوية لدى الكلاب، ويختلف عن الفيروس المسبب لـ”كوفيد-19″، إلا أن حالات نادرة في جنوب شرق آسيا ربطته بإصابات بشرية خطيرة والتهاب رئوي استدعى دخول المستشفى.

وفي عام 2021، تمكّن فريق من جامعة فلوريدا من عزل سلالة من هذا الفيروس من أحد أفراد الطاقم الطبي بعد عودته من هايتي، وأُطلق عليها اسم HuCCoV_Z19Haiti. وفي العام نفسه، أعلن باحثون من جامعة تكساس اكتشاف سلالة أخرى باسم CCoV-HuPn-2018 لدى طفل في ماليزيا، كانت متطابقة تقريبا مع السلالة الأولى.

ومنذ ذلك الوقت، جرى رصد هذه السلالة في تايلاند وفيتنام وولاية أركنساس الأمريكية، ما يؤكد قدرتها على الانتشار عبر القارات.

وأكد الباحثون أن هذه التطورات تعيد إلى الأذهان دروس الأوبئة السابقة، مشددين على أن غياب الاستعداد والجاهزية قد يسمح لفيروسات ناشئة بالتحول إلى أوبئة واسعة الانتشار. ودعوا إلى تعزيز أنظمة المراقبة الصحية، وتطوير وسائل التشخيص، وتسريع جهود البحث لإنتاج علاجات ولقاحات محتملة.

وختمت الدراسة بالتأكيد على أن المعرفة الحالية بوبائيات هذه الفيروسات وأعراضها السريرية ما تزال محدودة، غير أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أنها تمثل تهديدا حقيقيا للصحة العامة.

نشرت الدراسة في مجلة “الأمراض المعدية الناشئة”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأمراض المعدية خطر فيروس الإنفلونزا تفشيات وبائية

إقرأ أيضاً:

وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية

بركاء- العُمانية

قام وفد من منظمة الصحة العالمية أمس بزيارة إلى ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة في إطار برنامج التقييم الميداني لمدينة بركاء الصحية، وذلك ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى الحصول على الاعتماد الدولي للمدن الصحية وتعزيز مفاهيم الصحة العامة والتنمية المستدامة وجودة الحياة.

تضمن برنامج الزيارة عقد لقاء في مكتب والي بركاء بحضور سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة، وسعادة السيد طارق بن محمود البوسعيدي والي بركاء، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي لمدينة بركاء الصحية وعدد من المسؤولين والجهات المعنية. وشهد اللقاء استعراض الجهود التي بذلت في تنفيذ مبادرات المدينة الصحية والشراكات المجتمعية التي أسهمت في تحقيق مؤشرات صحية وتنموية متنوعة، إضافة إلى مناقشة البرامج والمشروعات المنفذة وفق معايير المدن الصحية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

كما زار الوفد المكتب التنفيذي لمدينة بركاء الصحية، واطلع على ملفات الاعتماد والوثائق الداعمة التي توثق الإنجازات والمشروعات المنفذة، واستمع إلى عرض مرئي تناول المبادرات والبرامج الصحية والمجتمعية وأدوار اللجان والجهات الشريكة في تحقيق مستهدفات المدينة الصحية، إضافة إلى زيارة مجمع بركاء الصحي، تعرف خلالها الوفد على الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع المحلي، والجهود المبذولة في تعزيز الرعاية الصحية الأولية والبرامج الوقائية والتوعوية، ودورها في دعم المؤشرات الصحية للسكان.

واطلع الوفد كذلك على برامج جمعية المرأة العُمانية بولاية بركاء ومبادراتها الموجهة للمرأة والأسرة، إلى جانب زيارة واجهة بركاء البحرية التي تُعد من المرافق الداعمة للأنشطة الصحية والبدنية والترفيهية وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

كما شملت الزيارات الميدانية حي الخويرات للتعرف على المبادرات المجتمعية والتنموية المنفذة فيه، ونادي الشباب الرياضي للاطلاع على البرامج الرياضية والشبابية ودورها في تعزيز الصحة المجتمعية، وفريق بركاء التطوعي للتعرف على مبادراته ومشاركاته الداعمة للعمل الصحي والتنموي، بالإضافة الى الممشى الصحي بالولاية للاطلاع على الجهود المبذولة في توفير بيئات داعمة لممارسة النشاط البدني.

مقالات مشابهة

  • بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
  • خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا