عين ليبيا:
2026-06-02@21:09:10 GMT

ترامب: إيران تتحدث بـ«جدية» مع الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة بجدية، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وأضاف ترامب في تصريحات صحفية، أن “إيران تتحدث إلينا بجدية، ويمكنكم إقناعهم بالتفاوض على اتفاق مُرضٍ يتضمن عدم امتلاك أسلحة نووية”.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه لا يعرف بعد إن كانت طهران ستوافق على التخلي الكامل عن أسلحتها النووية، لكنه أعرب عن توقعه بأن “تتفاوض إيران على شيء مقبول”.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق، السبت، بأن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى تفاهم، ملمحًا إلى احتمالات تصعيد في حال فشل المسار الدبلوماسي، وانتقد التجارب السابقة قائلاً: “في آخر مرة تفاوضنا معهم اضطررنا لتدمير منشآتهم النووية، ولم ينجح الأمر”.

في المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، السبت، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة تسير وفق تقدم ملموس، نافياً ما وصفه بـ”التهويل الإعلامي المصطنع”، ومشيرًا إلى بلورة إطار هيكلي للمحادثات بعيدًا عن التصعيد الإعلامي.

من جانبه، أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن قرار البرلمان الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية” يأتي لإرضاء الولايات المتحدة، مضيفًا أن هذا القرار خاطئ ويستهدف إرادة الشعب الإيراني، وأعلن المجلس عن تصنيف الجيوش الأوروبية على قائمة المنظمات الإرهابية ردًّا على القرار.

بدورها، دانت وزارة الخارجية الإيرانية القرار الأوروبي، واصفة إياه بأنه “غير قانوني وغير مبرر ومغرض”، مؤكدة أن الحرس الثوري جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية ويؤدي دورًا أساسيًا في حماية سيادة إيران وأمنها القومي ومكافحة الإرهاب.

وفي خطوة عسكرية، أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن القدرات الدفاعية والعلمية والنووية لإيران محلية ولا يمكن القضاء عليها، مضيفًا أن القوات الإيرانية في حالة تأهب قصوى، وأياديها على الزناد للدفاع عن البلاد.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة مستعدة للرد فورًا على أي عدوان على أراضي إيران أو أجوائها.

من جهته، صرّح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن حل القضايا عبر الدبلوماسية يظل أولوية طهران، مؤكدًا أنه لا يمكن إجبار إيران على التفاوض تحت التهديدات أو بالقوة.

يأتي هذا التصعيد في وقت شدد فيه ترامب على استمرار الأسطول الأمريكي باتجاه إيران، وأشار إلى الضربات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية في إطار عملية “مطرقة منتصف الليل”، مع التحذير من أن الهجوم القادم سيكون أشد، داعيًا إلى منع تكرار ذلك.

مسؤول سعودي: موقف المملكة ثابت ورفض استخدام أراضينا أو أجوائنا ضد إيران

أكد مسؤول سعودي رفيع المستوى لصحيفة “الشرق الأوسط” أن موقف المملكة العربية السعودية لم يتغير حيال التصعيد في المنطقة، ونفى ما تردد عن تصريحات منسوبة لوزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بشأن تراجع الولايات المتحدة عن عمل عسكري ضد إيران.

وشدد المسؤول على أن الرياض ملتزمة بدعم الحلول السلمية والدبلوماسية بين واشنطن وطهران، ورفضها القاطع استخدام أراضيها أو أجوائها لأي عمليات عسكرية ضد إيران.

وأكد أن المملكة تتبع سياسة تجنب التصعيد وتسعى لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي عبر التفاهمات السياسية.

وأوضح المسؤول أن السعودية تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين على تهدئة التوترات، محذرة من أن أي مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة ستكون باهظة الكلفة، وأن الحلول العسكرية لا تحقق استقراراً دائماً، بينما السلام والاستقرار يتحققان عبر الالتزام بالقانون الدولي والحوار السياسي.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا إسرائيل إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل دونالد ترامب الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".

توقيع مذكرة التفاهم

وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".

وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".

واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
 

مقالات مشابهة

  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد