نتائج انتخابات المحامين.. الشهاوي نقيبًا لـ شمال البحيرة والنحاس لجنوبها
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة المحامين بمحافظة البحيرة، الانتهاء من فرز أصوات الجمعية العمومية، والتي أسفرت عن فوز هاني الشهاوي، بمنصب نقيب محامين شمال البحيرة، ضمن الانتخابات التي شهدتها المحافظة وسط مشاركة واسعة من المحامين.
.القصة الكاملة لفتاة البحيرة وخطبيها وتبادل الاتهامات
وأسفرت النتائج النهائية عن فوز أحمد تهامي البدري بعضوية مقعد الشباب، ورامي الحديني بمقعد محكمة بندر دمنهور، وكامل أبو رأس بمقعد محكمة مركز دمنهور، ومحمد البنا بمقعد محكمة إدكو، وأبو زيد عزت رضوان بمقعد محكمة حوش عيسى، وإسلام البوهي بمقعد محكمة بندر كفر الدوار، وهلال الديب بمقعد محكمة مركز كفر الدوار، وتامر مجاهد بمقعد محكمة المحمودية، والهيثم تيسير بمقعد محكمة رشيد، وزكريا معاذ بمقعد محكمة أبو حمص.
وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة محامين جنوب البحيرة، فوز علاء إبراهيم النحاس، بمنصب النقيب، ومحمد علاء النحاس بمقعد الشباب.
وفاز أيمن راشد، بمقعد محكمة أبوالمطامير، وعمرو عبد الحميد عيسى، بمقعد محكمة وادى النطرون، وحمدي جمعة، بمقعد محكمة الرحمانية، ومحمود سعد منصور، بمقعد محكمة إيتاي البارود، وأيمن الشبشيري بمقعد محكمة كوم حمادة، وأمير الخرادلي بمقعد محكمة شبراخيت، وخليل عبد الغني، بمقعد محكمة الدلنجات.
وأجريت الانتخابات، اليوم السبت، وشهدت إقبالًا كثيفًا من أعضاء الجمعية العمومية لمحامي شمال البحيرة، التي تضم مركز دمنهور وبندر دمنهور ورشيد وإدكو والمحمودية وكفر الدوار ومركز كفر الدوار وأبو حمص وحوش، كما ضمت الجمعية العمومية لمحامي جنوب البحيرة مراكز وادي النطرون، وأبو المطامير، والرحمانية، وشبراخيت، والدلنجات وإيتاي البارود، وكوم حمادة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة نقابة المحامين انتخابات نقابة المحامين بالبحيرة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.