الإمام الأكبر: الإسلام أنصف المرأة ورفع من مكانتها
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف أن هناك محاولات غربية لتحريض المجتمعات على تبني أفكار تدعو إلى الاستغناء عن دور الرجل، وطرح مفاهيم مثل “المرأة البيولوجية” وغيرها من القضايا التي تؤثر سلبًا على الأسرة المسلمة والمتدينة، مشيرًا إلى أن هذه التوجهات تمثل خطرًا على استقرار الأسرة وقيمها الأصيلة.
وأوضح الإمام الأكبر خلال مؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي" أن المفاهيم المتعلقة بالمرأة والأسرة تعرضت لأفكار مشوهة، تهدف في جوهرها إلى ما يُسمى بـ“تحرير المرأة” عبر دفعها إلى الانفتاح غير المنضبط على الغرب، بما يتعارض مع القيم الدينية والإنسانية التي تحفظ كرامة المرأة ودورها الحقيقي في المجتمع.
وأشار فضيلته إلى أن هذا المؤتمر يُعد بالغ الأهمية نظرًا لما يتناوله من قضايا محورية تتعلق بالمرأة والأسرة، مؤكدًا أن مناقشة هذه الموضوعات أصبحت ضرورة في ظل التحديات الفكرية والثقافية الراهنة.
الإسلام أنصف المرأة ورفع من مكانتهاوشدد الإمام الأكبر على أن الإسلام لم يصمت يومًا تجاه الأوضاع الصعبة التي كانت تواجهها المرأة، بل أنصفها ورفع من مكانتها وكرّمها، مضيفًا: “لو كنت مفضلًا أحدًا لفضلت النساء على الرجال”، في إشارة إلى عظيم مكانة المرأة ودورها الأساسي في بناء الأسرة والمجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الإمام الأکبر
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.
وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.
حل مختلف التحدياتوأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.